موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

أحلام تتعرض لهجوم كبير عقب مدحها لابن سلمان

أثارت أغنية أحلام جدلاً كبيراً بين الناشطين

0 81
ميدل ايست- الصباحية

تعرضت الفنانة أحلام لهجوم كبير عقب إحيائها حفلاً كبيراً في السعودية، فقد حضر الحفل جمهور كبير سعودي لأول مرة، من ضمن حفلات الترفيه عن الشباب السعودي.

فقد مدحت أحلام الإماراتية والمتزوجة من قطري، وتقيم في دولة قطر ، في إحدى أغانيها بن سلمان قائلة : «اللي تسويه انت ما حد يسويه، فعلك يدرس يا محمد دراسة».

تعرض أحلام لانتقادات واسعة

الأمر الذي أثار جدلاً كبيراً بين الناشطين، فسخر بعضهم قائلاً إن بن سلمان فعـــــلاً لا يقدر أي أحد على فعله، فمن يقدر على اغتيال صحافي من أبناء وطنه ورعيته وفي قنصلية بلاده ويقطعه ويذوب جثته بالـــنار، ويعـــتقل فتيات وطنه ويغتصــــبهن في السجون، ويعتقل كبار الدعاة والشيوخ، وفي النهاية يحكم على طفل بالصلب و قطع الرأس لأنه يثير الفتنة.

وقد حذّر ناشط أحلام من أن بن سلمان «اللي يسويه ما حد يقدر يسويه، بس لا يسوي فيك مثل ما سوى في خاشقجي».

وعلّق حساب المغردة القطرية والناشطة الإعلامية «نفود قطر» على فعلة أحلام بالقول: «وإن كانت أحلام إماراتية لكنها زوجة مواطن وأبناؤها قطريون ورغم ذلك هي ترفض أن تغني أغنية وطنية قطرية في أفراح أهل قطر خوفا من أن تمنع من دخول الإمارات و السعودية أو تعتقل، إلا أنها بعد أن تغني لهم تعود إلى الدوحة وتنام آمنة في منزلها هذه قطر التي يريدون تحريرها».

من جهتها ، هاجمت الشيخة القطرية مريم آل ثاني، الفنانة أحلام واصفة إياها بـ«الطبالة المرتزقة»، مضيفة: «تقول إحدى الطبالات «المرتزقة» لأهالي قطر «سامحوني لا أستطيع الغناء لقطر في أفراحكم فأنا مجبورة للحفاظ على عائلتي».

وقد انتقدت الشيخة مريم غناء أحلام في السعودية ، في تغريدة لها ، قائلة: «الطبالة تغني للسعودية وتصفق في أغانيها «لأفعال» محمد بن سلمان بعد حصار_قطر ومع ذلك تنام «آمنة قريرة العين» في قطر التي تسكن فيها «. وتابعت: «هنا الفرق بين قطر والدول الكرتونية الصغيرة!».

كما وسخرت آل ثاني من كلمات الأغنية الموجهة إلى بن سلمان: « تقول الطبالة في إحدى أغانيها «اللي تسويه انت ما حد يسويه فعلك يدرس يا محمد دراسة»، مضيفة: «فعلاً صدقت «ما حد سواها» سابقة تاريخية أن يقوم حاكم بإصدار أمر بتقطيع جثة صحافي في قنصلية بلاده لمجرد أن لديه رأياً يختلف فيه مع أصحاب القرار! أما عاد دراسة أظن تقصدين فيها أنه دخل التاريخ «بسواد وجهه».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.