مشروع أمريكي لتجنيد الأسماك في خدمات عسكرية واستخبارية

يسمى المشروع الأمريكي لتجنيد الأسماك عسكرياً “Persistent Aquatic Living Sensors”

42
ميدل ايست- الصباحية

تسعى أمريكا لتطوير مشروع تكنولوجي جديد من شأنه الاستفادة من الأسماك الموجودة سلفاً في أعماق البحار، حيث يتم تجنيدها للقيام بمهام عسكرية واستخبارية تؤمن مزيداً من التفوق للأسطول الأمريكي البحري وللقوات الأمريكية أينما كانت حول العالم.

مشروع أمريكي لتسخير الأسماك في الأعمال الاستخبارية

يتطلع المشروع الأمريكي إلى تسخير قدرة الكائنات البحرية على الإحساس حتى بأكثر الاضطرابات في بيئاتها، بحسب جريدة “اندبندنت” البريطانية .

وتؤكد وكالة مشروع الأبحاث الدفاعية المتقدمة “DARPA” أن هذه الأسماك التي سيتم تجنيدها ستكون قادرة على اكتشاف أصغر مركبات التحكم الذاتي، ما يعني أنها تلتقط ليس فقط سفن العدو، وإنما أي غواصة ذاتية القيادة تسير في أعماق البحر وتهدد الولايات المتحدة.

وتقول “اندبندنت” في التقرير إن المشروع الأمريكي لتجنيد الأسماك عسكرياً يُسمى “Persistent Aquatic Living Sensors” ويقوم على استخدام الكائنات الحية الصغيرة والدقيقة مثل العوالق والهامور الأطلسي العملاق وسمك باس البحر الأسود والروبيان.

اقرأ : أغنى النساء العاملات في أمريكا .. كيف جمعن ثروتهن ؟

وقال مدير البرنامج لوري أدورناتو: “إن الاستفادة من قدرات الاستشعار الرائعة للكائنات البحرية يمكن أن يقدم حلا مستمرا وقابلا للتوسع بدرجة كبيرة، للحفاظ على الحذر في البيئة الصعبة تحت الماء”.

وأشارت وكالة “DARPA” أن شبكة المراقبة الحية ستعمل باستخدام مجموعة من المستشعرات تحت الماء، لمراقبة الأسماك والكائنات الحية عن كثب.

على الرغم من أن الميكروفونات وأجهزة السونار تقرأ إشارات المخلوقات البحرية، فإن البرمجيات تفسر الحافز ثم تحدد ما إذا كانت تلك الاستجابات نتيجة للسفن أو غير ذلك من الاضطرابات المثيرة للاهتمام، وفقا لما ذكرته صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

 تبدو الخطة بسيطة نسبيا، من الناحية النظرية، حيث تقوم على “مراقبة المخلوقات البحرية ونقل سلوكها إلى المشغل البشري، ولكن في الممارسة العملية توجد عقبتان رئيسيتان على الأقل، بما في ذلك صعوبة تحديد ما إذا كان سلوك الكائنات نتيجة استجابة مباشرة للمركبات تحت الماء بدلا من الحوت الأزرق”.

ويقول أحد علماء المحيطات إن الإنجاز يتطلب معرفة متطورة للحياة البحرية.

ستحتاج وزارة الدفاع أيضا إلى معدات على مستوى المهمة، لجمع الإشارات في المقام الأول،  حيث أن المعدات التقليدية عرضة للتلف بسبب احتمال تآكلها في المحيط. ومع ذلك، في حالة القيام بذلك بشكل صحيح، يقول أدورناتو، إن الطريقة هذه تمثل أسلوبا جديدا لإجراء الاستطلاع تحت الماء.

قد يعجبك ايضا