موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

شذى حسون ترد على مهاجميها وتثير الجدل بردها

كانت تدوينة الفنانة العراقية سببًا في موجة انتقادات قوية لها

0 17
ميدل ايست- الصباحية

تعرضت الفنانة العراقية شذى حسون لهجوم عنيف شنّه رواد مواقع التواصل ،حيث اعتبر الرواد ما قالته في تدوينة سابقة عن الحلقة الأخيرة من مسلسل “خمسة ونص” تشجيع على القتل، وأن رأيها نابع من تفكير ذكوري بحت ينحاز للرجل رغم خيانته، ويهدر حق المرأة في الانتقام.

تدوينة شذى حسون

وكانت تدوينة الفنانة العراقية سببًا في موجة انتقادات قوية لها، بعدما وصفت شخصية بطلة المسلسل “بيان” بالمرأة الخائنة، وأن القتل عقاب عادل لها، وقالت: “شكراً لكاتب مسلسل خمسة ونص على النهاية المعقولة لأن هذا جزاء المرأة الخائنة رغم كل ما عاشته من ظروف قاسية كان لازم تستخدم عقلها ولا تمشي ورا مشاعرها اللي بغير محلها”.

الهجوم العنيف على شذى دفعها للرد على المتابعين لتوضيح تغريدتها المثيرة للجدل، لكن في الحقيقة ما وضّحته كان أكثر جدلاً.

رد الفنانة العراقية على مهاجميها

وكتبت: “أنا ضد مواجهة العنف بالعنف.. بيان (نادين نجيم) واجهت خيانة زوجها وقسوته بالخيانة والخيانة جريمة وأقوى عنف ناعم. أنا ضد تشريع الخيانة، ومواجهة الرجل بشرِهِ، أي بمثل ما يفعل فنفعل (خيانة بخيانة)!!. أنا ضد الحملة على السوشيال ميديا، التي شجعت خيانة نادين نجيم، مع معتصم النهار، لزوجها تحت مبررات الضعف والظلم والمسكنة، أكره كل الحملات التي تنادي بمساواة المرأة بالرجل، من حيث الحقوق والواجبات، وبكل هذا الشر والأسلوب العنيف الذي تمارسه المرأة”.

وتابعت: “الرجل ارتكب شرورًا بحق المرأة أعرف، ولا أحد ينتبه أنّ المرأة الآن بإمكاناتها تنتقم، ولا تسترجع حقوقها بنبل، بل تشرّع الجريمة على أن تكون هي المنتقمة هذه المرة! ما يحدث، إنما لغو وتشجيع على السماح للمرأة بأن تفعل كما يفعل الرجل، وهنا الخطورة!، الخطورة في أن نناضل لنقضي على حق الرجل بالخيانة، ثم نؤيد فعل الخيانة نفسه، حين تقوم به المرأة، وكله تحت مُسمى (حقوق المرأة)!!”.

وأشارت أنها تعتبر أن البطل في القصة (قصي الخولي) لأنه أخبر زوجته (نادين نجيم) أنه تزوجها لغرضٍ عائلي ورغم ذلك بقيت معه سنوات وأنجبت منه ودخلت المعترك السياسي لترضي غرورها على حساب كرامتها، فلم تناضل لتطلق منه وهي تعرف أنّ زواجها قام على مصلحة، لافتةً إلى أن البطلة أكملت دورها كزوجة راضية، ودخلت السياسة وعشقت صديق عمرهِ، ولم تصر على الطلاق بل اكتفت بطلبهِ ولم تناضل لتحصل على حريتها، مضيفة: “ولأنها ليست حرة، أي عبدة كنساء كثيرات نعرفهن، استسلمت لجبروته وردت عليه بالمثل أي بالخيانة الدنيئة، لذا أطالب بحلول أخرى، أو سأقف مع الرجل، لأنني ضد تبادل الأدوار المتشابهة. إذا كان الرجل شريرًا، والحل بمواجهته بالشر، فلتسقط كل هذه الحرية الرخيصة، التي لا تنتج إلا مثلها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.