موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

نيكولاس مادورو يأمر بإعادة فتح حدود فنزويلا مع كولومبيا

قامت السلطات الفنزويلية بإغلاق الحدود مع كولومبيا في 23 فبراير الماضي

42
ميدل ايست- الصباحية

أمر الرئيس الفنزويلي ، نيكولاس مادورو ، بفتح الحدود مع كولومبيا في ولاية تاشيرا غربي البلاد، وذلك بعد إغلاق استغرق عدة أشهر ، حيث تتكدّس على مقربة منها أطنان من المساعدات الإنسانية التي أرسلها المجتمع الدولي إلى بلاده لكنّ حكومته رفضت إدخالها.

نيكولاس مادورو  يأمر بفتح حدود فنزويلا مع كولومبيا المغلقة منذ فبراير الماضي

فقد غرد ميادورو عبر موقع “تويتر”موضحا أنه “في إطار ممارستنا التامة لسيادتنا أمرت بفتح المعابر الحدودية مع كولومبيا في ولاية تاشيرا، اعتباراً من اليوم السبت”.

قامت السلطات الفنزويلية بإغلاق الحدود مع كولومبيا ، في 23 فبراير الماضي، بعد يومين من إغلاق الحدود مع البرازيل، وذلك تحسباً لمحاولة المعارضة إدخال أطنان من المساعدات الغذائية والطبية، قدّمتها الولايات المتحدة ودول أخرى أيدت المعارضة بقيادة رئيس البرلمان خوان غوايدو في صراعها مع مادورو.

وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت بين القوات الأمنية والمتظاهرين قتل فيها شخصان على الأقل وأصيب 300؛ وذلك بعد قرار كاراكاس إغلاق ثلاثة جسور تصل فنزويلا بالمناطق الحدودية الكولومبية، التي تتكدّس فيها معظم المساعدات الإنسانية، ومنع مرور القوافل.

وقد اعتبرت السلطات أن إغلاق الحدود جاء لأن إدخال المساعدات يعد التفافاً على القنوات الوطنية أو الدولية الرسمية، ويمثل انتهاكاً لسيادة البلاد، وشددت على ضرورة تنسيق العمليات الإنسانية مع الحكومة واستخدام القنوات الأممية المتعارف عليها.

يذكر أن السلطات الفنزويلية قد أعادت فتح الحدود مع كولومبيا جزئياً، في منتصف مارس، أمام الطلاب والحالات المرضية.

وأكدت الأمم المتحدة أنّ أكثر من 3 ملايين فنزويلي قد غادروا بلادهم هرباً من الأزمة الاقتصادية الخانقة، واستقبلت كولومبيا 1.3 مليون نازح فنزويلي، وطلبت مساعدة دولية لمواجهة هذا التدفق البشري.

تشهد فنزويلا في الأسابيع الأخيرة أزمة سياسية عميقة على خلفية إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه في 23 يناير رئيسا مؤقتا للبلاد بدلا من مادورو ، وقد اعترفت به نحو 50 دولة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة ، ولكنه فشل في استلام أي سلطة حقيقية حتى الآن.

من جانبه، اعتبر مادورو الذي يحظى بدعم من روسيا وتركيا والصين أن غوايدو “دمية بيد الولايات المتحدة” متهما واشنطن بمحاولة تدبير انقلاب ضده داخل بلاده.

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .