موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الغارديان تشير إلى علاقة فض الاعتصام في السودان وبين زيارة قادة العسكر الى مصر والسعودية والإمارات

82
ميدل ايست – الصباحية

قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية اليوم الثلاثاء ، إنه ليس من المصادفة أن تكون عملية فض الاعتصام السلمي للمعارضة السودانية التي حدثت، دون الإشارة إلى زيارة قيادة المجلس العسكري إلى كل من مصر والسعودية والإمارات والإلتقاء مع قياداتها خلال الأيام الماضية.

وأكد سايمون تيسدال الكاتب بصحيفة ” الغارديان” في مقال له بعنوان ” المستبدون العرب يتآمرون لإحباط آمال الإصلاحيين في السودان، أكد أن حكام مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة يعملون بجد لإحباط تطلعات أمال السودانيين بالتغيير، والتخلص من حكم العسكر.
وشدد الكاتب على أنه ليس من قبيل الصدفة أن تكون فض الاعتصام العنيف المفاجئ للمعتصمين أمام مقر قيادة الجيش السوداني في الخرطوم، والذي خلف عشرات القتلى ومئات الجرحى، سبقه سلسلة من الاجتماعات بين زعماء المجلس العسكري السوداني والأنظمة العربية الاستبدادية التي تحاول إحباط تطلعات الإصلاحيين في السودان، وذلك في إشارة لزيارات قادة المجلس العسكري للسعودية ومصر والإمارات.

وأضاف أن الدول الثلاث حاولت دعم نظام الرئيس المخلوع عمر البشير حتى أخر لحطة، ولكن عقب الإطاحة به بسبب الاحجاجات في نسيان إبريل الماضي، تآمرت الدول الثلاثة لإشعال ثورة مضادة بالاستعانة بقادة الانقلاب العسكري عليه.

كما أشار الكاتب تيسدال إلى ما يخشاه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من نجاح الثورة السودانية ، وهو الذي قاد في عام 2013 “الهجمات على المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في الساحات العامة في القاهرة ( مثل ميدان رابعة)، مما أسفر عن مقتل المئات”.

وأضاف أن الرئيس السيسي عمل على سحق الربيع العربي في مصر، عبر الاعتقالات الواسعة النطاق والإعدامات، مضيفاً انه على الرغم من عمليات القتل في الخرطوم فإنه لم يحدث شيء على هذا النطاق في السودان، لكن منطق التسامح لشهور مع الاحتجاجات العامة السلمية انتهى فجأة الاثنين.

وأكد الكاتب على علاقات الجيش السوداني بالسعودية والإمارات، بعد أن ساعدهما في حربهما في اليمن بتوفير آلاف الجنود.

المزيد : صحيفة أمريكية: مليارات من السعودية والإمارات لرسم مستقبل السودان

 

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، تناولت الأطماع السعودية الإماراتية في السودان ومحاولة تقديم الإغراءات المالية للمجلس العسكري لتأثير على مستقبل السودان عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

ووجدت كل من الرياض وأبو ظبي الأحداث في السودان، فرصة لتعزيز مصالحهما الاستراتيجية في القرن الأفريقي: إبقاء إيران بعيدة عن البحر الأحمر، بالإضافة إلى تقويض طموحات قطر وتركيا الإقليمية، والاحتفاظ بقوات سودانية إلى جانبهما في حرب اليمن، وفق مسؤولين خليجيين ودبلوماسيين غربيين.

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .