موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

ترامب يؤكد رسميا ترشحه لولاية رئاسية ثانية تبدأ حملته من ولاية فلوريدا

من المتوقع أن بكون منافسه جو بايدن نائب الرئيس السابق

0 13
ميدل ايست – الصباحية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، وبشكل رسمي أنه سيترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة 2020، مؤكداً أن سبدأ حملته الانتخابية في 18 يونيو/حزيران في ولاية فلوريدا ، وحتى اللحظة لا يعرف من سيكون خصمه الديمقراطي، وسط ترجيحات أن يكون جو بايدن نائب الرئيس السابق أوباما، والذي تصدر استطلاعات الرأي في صفوف الديموقراطيين.


وأكد الرئيس ترامب، على حسابه على تويتر رغبته في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة كما أعلن أنه سيطلق حملته لولاية ثانية في 18 حزيران/يونيو في فلوريدا الولاية الرئيسية التي فاز فيها خلال انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني عام 2016، حيث قال : “سأعلن ترشحي لولاية رئاسية ثانية مع السيدة الأولى ميلانيا ونائب الرئيس مايك بنس (…) في 18 يونيو/حزيران في أورلاندو”.

وفلوريدا ولاية تشهد تقليديا منافسة حادة. وقد فاز فيها باراك أوباما في 2012 على ميت رومني بفارق لا يتجاوز 1 بالمئة، كما فاز فيها ترامب على هيلاري كلينتون في 2016 بفارق يزيد قليلا على واحد بالمئة.

ويركز ترامب إطلاق حملته من ولاية فلوريدا في الصالة التي تتسع لأكثر من عشرين ألف شخص، والتي بدأها في العام 2016 ولقيت استحسانا، حيث من المتوقع أن التركيز على الوضع الجيد للاقتصاد الأمريكي خلال فترة رئاسته .

المزيد : الديمقراطين يسيطرون على أغلبية مقاعد الكونغرس الأميركي

ترامب الذي سيبلغ الثالثة والسبعين بعد أسابيع، أكد أنه ينتظر بفارغ الصبر خوض هذه الحملة ، وقال في بداية مايو/أيار في مدينة بنما سيتي بيتش في فلوريدا حيث لقي تأييدا هائلا “أريد أن تبدأ هذه الحملة الانتخابية فورا”.

والنقطة المجهولة الكبرى حاليا هي من سيكون خصمه الديمقراطي في اقتراع الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إذ إن 23 رجلا وامرأة ترشحوا تحت راية هذا الحزب ويبدو السباق مفتوحا على كل الاحتمالات.

وتشير الترجيحات واستطلاعات الرأي إلى أن جو بايدن نائب الرئيس السابق هو الأوفر حظاً حيث يتصدر استطلاعات الرأي في صفوف الديموقراطيين حالياً، ولكن من المبكر جداً التكهن بأي نتائج حالياً.

ويطلق ترامب حملته الانتخابية على خلفية دعوات متزايدة يطلقها ديموقراطيون لعزله، بما في ذلك من جانب نحو عشرين برلمانيا من الحزب المعارض الساعين إلى إطاحته.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.