موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

دهون أوميغا 3 .. ما هي الفوائد و الأعراضه الجانبية ؟

لا يستطيع الجسم تصنيع دهون أوميغا 3

321
ميدل ايست – الصباحية
تعتبر دهون أوميغا 3 دهون صحية يحتاجها الجسم للقيام بالعديد من الوظائف ابتداءً من النشاط العضلي إلى نمو الخلايا ، حيث لا يستطيع الجسم تصنيع هذا النوع من الدهون، لذا فإنّ المصدر الوحيد للأوميغا 3 هو عن طريق تناول الطعام أو المكملات الغذائية.
أنواع أوميغا 3
للأحماض الدهنية (أوميغا 3) ثلاثة أنواع رئيسية، وهي: حمض ألفا – لينولينيك (ALA)، ومصدره بعض أنواع البذور والزيوت النباتية، وحمض إيكوسابنتانويك (EPA)، ومصدره الأسماك والمأكولات البحرية، وحمض دوكوساهيكسينويك (DHA)، ومصدره الأسماك والمأكولات البحرية.

 اقرأ : صحة الجسم الغذائية تعرف على أكثر السلوكيات التي تسبب أمراضاً مزمنة

تناول ما يصل بين 3000 إلى 5000 ملغرامٍ من أوميغا 3 في اليوم غالباً ما يكون آمناً، بالرغم من أنّ تناول هذه الكمية العالية غير ضروري بالنسبة لمعظم الأشخاص. وقد تكون الأوميغا 3 واحدة من المكملات الأكثر فائدةً، ولكن يجب التأكد من اختيارها واستعمالها بحذر، وذلك باتباع النصائح الآتية:
  • اختيار المكملات الغذائية التي تحتوي على أوميغا 3 على شكل أحماض دهنية حرة، أو الدهون الثلاثية ، أو الدهون الفوسفورية ، والابتعاد عن المكملات الغذائية التي تحتوي على أوميغا 3 على شكل استرات الإيثيل.
  • قراءة الملصق الملحق بالمكملات الغذائية المحتوية على الأوميغا 3 لمعرفة مقدار الـ EPA وDHA الذي يحتوي عليه في الواقع وليس فقط بحسب مقدار زيت السمك، ويفضّل أن يحتوي على مضادات الأكسدة لمكافحة حدوث التأكسد، والتزنخ لزيت السمك، مثل فيتامين هـ ( Vitamin E).
  • اتباع التعليمات الموجودة على الملحق الموجود مع زيت السمك، والحد الأدنى الذي يبلغ 250 ملغراماً، والحد الأقصى الذي يبلغ 3000 ملغرامٍ من الـ EPA وDHA معاً.
  • استهلاك مكملات الأوميغا 3 مع وجبة تحتوي على الدهون، إذ إنّ الدهون تزيد من امتصاص أوميغا 3.
  • تجنب شراء الأوميغا 3 بكمياتٍ كبيرة؛ إذ إنّها قابلة للتلف تماماً مثل الأسماك.
مصادر الأوميغا 3
توجد الأوميغا 3 بشكلٍ طبيعي في بعض الأطعمة، وتضاف صناعياً إلى البعض الآخر، كما يمكن الحصول عليها عن طريق المكملات الغذائية.
 لا تتوفر دهون الـ EPA وDHA إلا في المصادر الحيوانية، إذ إنّ المصادر النباتية تحتوي فقط على ALA، ولكن هناك استثناء واحد هو زيت الطحالب، حيث يعد مصدراً ممتازاً للأوميغا 3 بجميع أنواعها، كما يعد هذا المصدر مناسباً للنباتيين .
يحتاج جسم الإنسان إلى كمياتٍ متوازنة من أوميغا 3 وأوميغا 6، فكلما زاد استهلاك أوميغا 6 الذي يوجد في الزيوت النباتية المكررة زاد احتياج الجسم لأوميغا 3، حيث ينبغي أن تكون النسبة بين أوميغا 6 إلى أوميغا 3 أقرب إلى 1:2 للمحافظة على صحة الجسم .
ومن المهم أن يحتوي النظام الغذائي على الأنواع الثلاثة من دهون الأوميغا 3، ويمكن الحصول على الكمية الكافية منه عن طريق تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، ومنها: الأسماك، والمأكولات البحرية الأخرى وخاصة الأسماك الدهنية التي تأتي من المناطق الباردة. الزيوت النباتية، مثل: زيت بذور الكتان، زيت فول الصويا، وزيت الكانولا. الأطعمة المدعمة بأوميغا 3، مثل: اللبن، والعصير، والحليب، والبيض، وحليب الأطفال .

كما ويجب التأكد من أنّ هذه المنتجات مدعمة عن طريق قراءة بطاقة الأغذية الموجودة على المنتجات لتعتبر مصدراً لأوميغا 3. المكملات الغذائية من أوميغا 3، مثل: زيت السمك، وزيت كبد السمك، وزيت الطحالب، وتختلف المكملات من حيث مصدرالأوميغا 3 والجرعة التي تحتويها، ولكنّ استهلاك ما يزيد عن 3 غرامات من أوميغا 3 قد يسبب مضاعفات في الجهاز الهضمي. المكسرات والبذور، مثل: بذور الكتان، بذور الشيا، الجوز، إلا أنّ كمية قليلة جداً من دهون أوميغا 3 تُمتص من بذور الكتان؛ وذلك لصعوبة هضمها في الجسم.

فوائد دهون الأوميغا 3
تعتبر دهون الأوميغا 3 مكوناً رئيسياً لجدار الخلية، ويحتاجها الجسم للقيام بوظائف القلب والأوعية الدموية والرئتين، والجهاز المناعي، وجهاز الغدد الصماء المنتجة للهرمونات.
دهون الأوميغا 3  لها العديد من الفوائد، ونذكر منها ما يأتي:
  • تساعد دهون الأوميغا 3 على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث إنّ الأشخاص الذين يتناولون الأسماك والمأكولات البحرية بشكلٍ منتظم يقل لديهم خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، كما أنّ تناول الأسماك الدهنية كجزء من نمط الحياة يساهم في الحفاظ على صحة القلب، ويحمي من العديد من مشاكل القلب، كما يقلل من مستويات الدهون الثلاثية، وقد تساعد مكملات الأوميغا 3 على مكافحة أمراض القلب، حيث إنّ حالات الموت المفاجئ بسبب أمراض القلب يمكن أن تقل بنسبة 45% عند تناول المكملات الغذائية التي تتكون من حمضي (EPA) و(DHA).
  • تساعد دهون الأوميغا 3 على تطور الدماغ، والتطور العصبي والبصري لدى الرضع.
  • تؤثر بشكل إيجابي على تعلم الطفل وسلوكه.
  • تلعب دوراً وقائياً من الإكزيما، والتهاب المفاصل.
  • تؤثر بشكلٍ كبير على صحة الدماغ، وتزيد نمو الخلايا العصبية في القشرة الأمامية من الدماغ، كما تنشط الدورة الدموية الدماغية، ولها تأثير كبير على مرض الاكتئاب، حيث إنّ المجموعات التي يحتوي نمطها الغذائي على مستوى عالٍ من الأوميغا 3 لديها مستويات أقل من الاكتئاب.
  • تساعد على خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي، والبروستات، والقولون.

    الأعراض الجانبية لتناول الأوميغا 3

يوجد زيت السمك على شكل كبسولات، أو حبوب، ويمكن أن يكون على شكل سائلٍ، وعندما يؤخذ زيت السمك بالكمية الموصى بها يكون آمناً، لكن يجب التأكد من مصدره أولاً، وذلك للتأكد من عدم احتوائه على الزئبق، وبالرغم من الفوائد العديده له إلا أنّ زيت السمك يمكن أن يتسبب بالأعراض الآتية:
  • بقاء مذاق السمك في الفم.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • عسر الهضم. الغثيان.
  • طفح جلدي.
  • إمكانية زيادة خطر النزيف وربما يزيد من خطر السكتة الدماغية وذلك عند أخذ جرعات عالية من مكملات زيت السمك.
قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .