موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

أمنستي : إسرائيل متورطة ببيع أسلحة وأجهزة تجسس لأنظمة استبدادية من بينها الإمارات

تحت عنوان .. أسلحة بأيدي قتلة

0 39
ميدل ايست – الصباحية

كشف تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية (أمنستي)، الجمعة، حول تورط إسرائيل في عقد صفقات بيع أسلحة وأجهزة تجسس إلى دول وأنظمة استبدادية في العالم ، واستخدمت هذه في ارتكاب جرائم قتل وملاحقة واضطهاد، من بينها الإمارات العربية المتحدة.


ونشرت العفو الدولية التقرير تحت عنوان “بدون مراقبة – أسلحة بأيدي قتلة”، وبينت أن الأسلحة الإسرائيلية تصل إلى غايتها، أحيانا، بعد سلسلة صفقات ثانوية، لتلتف بذلك على الرقابة الدولية وحتى على شروط وضعتها إسرائيل على نفسها. ودعت المنظمة الدولية الحكومة والكنيست ووزارة الأمن في إسرائيل إلى فرض رقابة متشددة أكثر على تصدير الأسلحة وفرض قواعد شفافية تبنتها دول غربية.

وعلقت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية على تقرير ( أمنستي) الذي نشرته تحت عنوان ” صورة مرعبة ” :  إن الأحداث المتلاحقة في الشهور الأخيرة كتبادل النار مع غزة والانتخابات للكنيست والتوتر بين الولايات المتحدة وبين إيران تحجب الرؤية ولا تترك وقتا للانشغال بقضية تصدير دولة الاحتلال للسلاح وأجهزة التجسس لدول كثيرة، كثير منها محكومة من قبل أنظمة ظلامية.

وأشارت الصحيفة إلى أن تقرير ( أمنستي) الجديد يلزم بالتفرغ لهذه القضية الخطيرة التي تعكس صورة مرعبة على أمل إصلاح الوضع محذرة من احتمال تفاقمها بسبب التطور الكبير في المنظومة الرقمية السيبرانية واحتمال استغلالها من قبل أنظمة القمع والاستبداد.

وحملت ” هآرتس ” إسرائيل رسميا المسؤولية عن المتاجرة بالسلاح حتى وإن كانت تتم في أحيان كثيرة على يد شركات خاصة.

ويتضمن تقرير “أمنستي” أدلة عينية على تصدير الأسلحة الإسرائيلية في العقدين الأخيرين إلى 8 دول تنتهك حقوق الإنسان بشكل خطير ومنهجي، وهي: جنوب السودان، ميانمار، الفليبين، كاميرون، أذربيجان، سريلانكا، المكسيك والإمارات العربية المتحدة التي تلاحق أوساط المعارضة فيها من خلال أجهزة تجسسومنظومات تعقب ” بيغاسوس ” الإسرائيلية.

واعتمدت ” أمنستي ” في  تقريرها على تقارير رسمية من منظمات حقوقية، لكنه لا يعتمد على معطيات من وزارة الأمن الإسرائيلية لأنها ترفض اعتماد الشفافية في هذا السياق ورفضت توجهات أمنستي لها للحصول على معلومات.

ووجدت “أمنستي” أن جيش جنوب السودان يستخدم بنادق من طراز “غليل آيس” الإسرائيلية الصنع، وأضافت أنه “من دون توثيق البيع، ليس بالإمكان معرفة متى بيعت، وكم بيع، من قبل أي شركة سلاح وما إلى ذلك.

وتتابع ” كل ما يمكننا قوله بشكل مؤكد هو أن بحوزة جيش جنوب السودان بنادق ” غليل ” إسرائيلية، رغم وجود حظر بيع أسلحة دولي بقرار من مجلس الأمن الدولي على جنوب السودان، بسبب عمليات التطهير العرقية وجرائم ضد البشرية واستخدام الاغتصاب كأداة حرب وجرائم حرب يرتكبها جيش جنوب السودان بحق مواطنيه”.

وتشير “أمنستي” أن قسم التصدير في وزارة الأمن الإسرائيلية صادق على بيع الأسلحة لجميع الدول المشار إليها.

كما توصي” أمنستي ” باتباع عدة خطوات تتيح تحسين المراقبة والشفافية بكل ما يتعلق بصادرات إسرائيل العسكرية منوهة أن دولة الاحتلال تتخلف بعشرين سنة وراء التشريعات الخاصة بتصدير السلاح في الولايات المتحدة وبعشر سنوات وراء التشريع في أوروبا

المزيد

 أمنستي تدعو إسبانيا لوقف تسليح السعودية
العفو الدولية .. الإعدام الجماعي في السعودية مؤشر مروع على انتهاك قيمة الإنسان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.