موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

تعليق المجلس العسكري التفاوض مع المحتجين .. والمعارضة تأسف

المعارضة السودانية تزيل المتاريس من شوارع الخرطوم

24
ميدل ايست- الصباحية

أعرب تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير المعارض بالسودان عن أسفه من تعليق المجلس العسكري الحاكم التفاوض مع المحتجين ، كما وتعهد التحالف بمواصلة الاعتصام أمام مقر القيادة العامة بالخرطوم وكافة ميادين الاعتصام في البلاد.

الإعلان عن تعليق المحادثات
أعلن رئيس المجلس الفريق ، ركن عبد الفتاح البرهان، في بيان تلفزيوني في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس عن تعليق المحادثات بعد اتهامه للمحتجين بخرق اتفاق بشأن وقف التصعيد.

واعتبر تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير المعارض بالسودان إن تعليق المجلس العسكري الحاكم التفاوض مع المحتجين “قرار مؤسف”. وتعهد التحالف بمواصلة الاعتصام “بالقيادة العامة (لوزارة الدفاع) وكافة ميادين الاعتصام في البلاد

و أشار البرهان إلى أن المحتجين يعطلون الحياة في العاصمة ويسدون الطرق خارج منطقة اعتصام اتفقوا عليها مع الجيش.

وتحدث البرهان في بيانه التلفزيوني ، عن قائمة وصفها بانتهاكات التفاهمات التي جرى التوصل إليها مع زعماء المحتجين وقال إن المجلس العسكري قرر “وقف التفاوض (مع قوى إعلان الحرية والتغيير) لمدة 72 ساعة حتى يتهيأ المناخ الملائم لإكمال الاتفاق”.

وأضاف أيضاً أنه من القرارات الأخرى للمجلس ، الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في الشهر الماضي، “إزالة المتاريس جميعها خارج منطقة ساحة الاعتصام” التي أقامها المحتجون عند وزارة الدفاع في السادس من أبريل نيسان.

اعتصامنا مستمر

وقالت قوى الحرية والتغيير في السودان في بيان نُشَِر عبر صفحتها بموقع فيسبوك: “سيستمر اعتصامنا بالقيادة العامة وكافة ميادين الاعتصام في البلاد، متمسكين بالسلمية لفضح الثورة المضادة وإنجاز برنامج إعلان قوى الحرية والتغيير”.

وأضافت: “التصعيد السلمي حق مشروع وصدر بتوافق تام بين قوى إعلان الحرية والتغيير، لقد قررنا مسبقا تحديد منطقة الاعتصام، ولذلك تنتفي كل مبررات تعليق المفاوضات من طرف واحد”.

https://www.facebook.com/SdnProAssociation/posts/2721820567844613

إصابات بين المتظاهرين

وقد أصيب 9 أشخاص على الأقل، أمس الأربعاء ، عندما لجأت قوات الأمن السودانية إلى استخدام الذخيرة الحية لتفريق متظاهرين في وسط الخرطوم ، بحسب إحدى جماعات الاحتجاج.

بدورها،  أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية عن إصابة 14 من المعتصمين مساء الأربعاء بينهم سبعة أصيبوا بالرصاص الحي أثناء محاولة قوات من الدعم السريع إزالة الحواجز بشارع البلدية في محيط مقر الاعتصام.

فقد خيّم العنف بظلاله على المحادثات التي بدت وكأنها في طريقها للتوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل مجلس عسكري مدني مشترك لإدارة البلاد خلال فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات لحين إجراء انتخابات رئاسية. فقد تبادل كلا الجانبين الاتهامات بشأن الطرف المسؤول عن العنف.

فقد حمل “تجمع المهنيين السودانيين” المجلس العسكري مسؤولية الهجوم على المدنيين. وأكد أحد المتحدثين باسم تجمع المهنيين السودانيين، أمجد فريد، أن “ما يتم الآن هي ذات أساليب النظام السابق في تعامله مع الثوار”، بحسب وكالة رويترز.

إزالة الحواجز

وقامت آخر مجموعة من المعتصمين ، فجر الخميس، بإخلاء موقعها على بعد خطوات من القصر الرئاسي بشارع النيل في وسط العاصمة السودانية الخرطوم بعد تدخل مباشر من قوى الحرية والتغيير المعارضة، و بذلك تكون قد أزيلت جميع الحواجز التي وضعت منذ يومين في الطرق والجسور الرئيسية في العاصمة الخرطوم.

قد يعجبك ايضا