موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

المجلس العسكري والمعارضة السودانية .. اتفاق على مرحلة انتقالية مدة ثلاث سنوات

المعارضة متمسكة بمواصلة الاعتصامات

0 21
ميدل ايست – الصباحية

أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الأربعاء، عن التوصل لاتفاق مع قوى إعلان الحرية والتغيير على مرحلة انتقالية جديدة في البلاد، مدتها ثلاث سنوات،  وسيتم التوقيع على هذا الاتفاق خلال ال 24 ساعة القادمة، والاتفاق على تشكيل لجنة تحقيق لتقصي الحقائق حول أحداث العنف وإطلاق الرصاص على المعتصمين السلميين.


وقال الفريق ياسر عطا، أحد أعضاء المجلس العسكري، خلال مؤتمر صحافي مشترك “تمّ الاتّفاق على أن تكون مرحلة انتقالية (لتسليم السلطة) من ثلاث سنوات، تخصّص ال6 أشهر الأولى منها لأولوية التوقيع على اتّفاقيات السلام ووقف الحرب في كافة أرجاء البلاد، وسيتم التوقيع عليها خلال الـ24 ساعة القادمة”.

وأشار إلى أن الاتفاق نص على كامل صلاحيات مجالس السيادة والوزراء والتشريعي، في الوقت الذي عبر عن أمله في أن يلبي الاتفاق “مطالب الشعب السوداني”.

 

وأضاف “نعاهد شعبنا بأن يكتمل الاتّفاق كاملاً سليماً يحقّق طموحات شعبنا، مشيراً إلى أن الاتفاق نص على كامل صلاحيات مجالس السيادة والوزراء والتشريعي، في الوقت الذي عبر عن أمله في أن يلبي الاتفاق “مطالب الشعب السوداني”.

أوضح عطا الله أنّ الطرفين اتّفقا على أن يتألّف “المجلس التشريعي من 300 عضو، 67% منهم لقوى اعلان الحرية والتغيير و33% للقوى السياسية الأخرى”.

من جانبها أكدت قوى الحرية والتغيير اتفاقها مع المجلس العسكري على المرحلة الانتقالية التي تستمر ثلاثة أعوام، موضحة أنها اتفقت على إعطائها صلاحية ترشيح 67% من أعضاء المجلس التشريعي، إضافة إلى أعضاء مجلس الوزراء.

وقال مدني عباس مدني القيادي بتحالف المحتجين خلال المؤتمر نفسه إنّ “مجلس السيادة يتمّ تشكيله بالتوافق بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير”.

ولفت إلى أنه تم تشكيل لجنتين؛ الأولى ستتولى “التحقيق في أحداث يوم الاثنين”، التي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى من المعتصمين في الخرطوم، والثانية مشتركة “لمواجهة أي واضع طارئ”، مؤكدة خلال المؤتمر الصحفي أن”قوى الثورة المضادة لن يسرها التوصل إلى اتفاق بشأن الفترة الانتقالية”.

المزيد : قوات سودانية تطلق الرصاص والغار المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في الخرطوم

 

مواصلة الاعتصامات

وأكد تجمع المهنيين السودانيين في حسابه على موقع تويتر، على مواصلة الاعتصامات في العاصمة القومية أمام القيادة العامة لقوات شعبنا المسلحة، وفي كل ميادين الاعتصام التي اختارتها جماهير شعبنا الأبي في الأقاليم. هذه الاعتصامات وغيرها من وسائل المقاومة السلمية صمام الأمان لثورة شعبنا.

وتشكيل لجنة تحقيق لتقصي الحقائق حول أحداث العنف وإطلاق الرصاص على الثوار السلميين يوم ١٣ مايو ٢٠١٩، والتي راح ضحيتها العديد من الشهداء وسط الثوار والقوات المسلحة ومئات من الجرحى.

وكانت قوى الحرية والتغيير حمّلت المجلس العسكري الحاكم في السودان مسؤولية قتل معتصمين أمام قيادة أركان القوات المسلحة بالخرطوم مساء الاثنين، وحددت يوم الأربعاء موعداً لنهاية المفاوضات مع العسكر حول المرحلة الانتقالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.