موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

واشنطن تحذر من قيام إيران باستهداف السفن التجارية

نشر جديد لصواريخ باتريوت في الشرق الأوسط،

43
ميدل ايست – الصباحية 

أصدر الجيش الأمريكي، الجمعة ، تحذيرا شديد اللهجة ، من قيام إيران ووكلاءها باستهداف السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وطالب الجيش الأمريكي السفن التجارية برفع العلم الأمريكي، والتواصل مع الأسطول الخامس الأمريكي في حال التعرض للخطر .


ويأتي هذا التحذير مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وبعد تقارير استخباراتية أمريكية أظهرت أن إيران نشرت صواريخ عابرة قصيرة المدى على قوارب في الخليج، وتزايد المخاطر من قيام إيران أو وكلائها بشن هجمات ضد مصالح أمريكية وشركائها بما يها البنية التحية لانتاج النفط.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء مسؤول أمريكيي، أن وزير الدفاع الأمريكي بالإنابة باتريك شاناهان وافق على نشر جديد لصواريخ باتريوت في الشرق الأوسط، في أحدث رد من جانب الولايات المتحدة على ما تراه تهديدا متناميا من قبل إيران.

وأشار الجيش إن عدد من قاذفات القنابل “بي 52” ستكون جزءا من القوات الإضافية، التي تم إرسالها إلى الشرق الأوسط.

ويأتي هذا القرار بعد أن عجلت الإدارة الأمريكية نشر حاملة طائرات ومجموعتها القتالية وإرسالها قاذفات إلى الشرق الأوسط عقب دلائل رأت أنها تشير إلى احتمال استعداد إيران لشن هجوم.

وأوضحت أن التهديدات تشمل السفن التجارية والبنية التحتية لإنتاج النفط وناقلات النفط أو السفن العسكرية الأمريكية في البحر الأحمر مضيق باب المندب أو الخليج.

أمريكا ترسل مجموعة حاملات طائرات إلى الشرق الأوسط لردع إيران

وهددت الولايات المتحدة الأربعاء الماضي بفرض مزيد من العقوبات على إيران “قريبا جدا” وحذرت أوروبا من إبرام تعاملات مع طهران عبر نظام للتجارة بدون الدولار للتحايل على العقوبات الأمريكية. وتصف إدارة ترامب الاتفاق الذي تفاوض بشأنه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بأنه معيب لأنه ليس دائما ولا يتطرق بشكل مباشر لبرنامج الصواريخ الباليستية ولا يعاقب إيران على شن حروب بالوكالة في دول أخرى بالشرق الأوسط.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، العام الماضي، استحداث آلية خاصة تسمح للشركات الأوروبية بمواصلة العمل مع إيران دون التأثر بالعقوبات الأمركية، وذلك قبل ورود تقارير حول احتمال تأجيل ذلك.

وتهدف الآلية المالية الأوروبية لإنشاء قناة مالية جديدة لحماية حرية الأوروبيين في السعي إلى إقامة تجارة مشروعة مع إيران وحفظ المصالح الاقتصادية الإيرانية في إطار الاتفاق النووي، وتسهيل نقل العائدات المالية من الصادرات النفطية الإيرانية إلى أوروبا والسماح لإيران بالدفع مقابل مشترياتها التقليدية من الدول الأوروبية.

وكان روحاني قال، في وقت سابق، إن طهران بعثت يوم الأربعاء بخمس رسائل إلى الدول الأعضاء حول الاتفاق على البرنامج النووي الإيراني لتعليق تنفيذ جزء من الالتزامات.

وفي 8 مايو/ أيار 2018، أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من الاتفاق على برنامج نووي مع إيران واستعادة جميع العقوبات ضد البلاد، بما في ذلك العقوبات الثانوية، أي ضد الدول الأخرى التي تتعامل مع إيران. وأعلنت واشنطن هدفها أن لا يكون هناك تصدير للنفط الإيراني وحثت المشترين على التخلي عن هذه المشتريات.

قد يعجبك ايضا