موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الحكومة الأردنية تقدم استقالتها تمهيداً للتشكيل الحكومي الجديد

12
ميدل ايست – الصباحية

قدم وزراء في الحكومة الأردنية اليوم الأربعاء، استقالاتهم إلى رئيس الوزراء عمر الرزاز، وذلك تمهيداً لتعديل حكومي مرتقب خلال الأيام المقبلة، وذلك ضمن خطة استحقاقات متطلبات المرحلة المقبلة.


وذكرت وكالة الأنباء الأردنية “البترا” أن الوزراء قدموا استقالاتهم بعد  طلب رئيس الوزراء عمر الرزّاز من فريقه الوزاري تقديم استقالاتهم تمهيداً لإجراء تعديل وزاري على حكومته في الأيام المقبلة.

ونقلت الوكالة عن الرزّاز قوله أنّ التعديل يأتي استحقاقاً لمتطلّبات المرحلة المقبلة، التي تتطلّب بذل المزيد من الجهود بما يسهم بتجاوز التحدّيات، وإنجاز أولويّات الحكومة وخططها، شاكراً جميع الوزراء على جهودهم المبذولة خلال المرحلة الماضية.

وهذا هو التعديل الثالث على حكومة الرزاز التي تشكلت في 14 حزيران/يونيو الماضي، حيث جرى التعديل الاول في 11 تشرين الاول/اكتوبر وشمل 10 وزراء وتضمن دمج 6 وزارات.

وكان التعديل الثاني في 22 كانون الثاني/يناير الماضي وشمل أربع حقائب بينها السياحة والتربية بعد إستقالة الوزيرين المعنيين اثر الرحلة المدرسية التي أودت ب 21 شخصا جلهم تلامذة عندما جرفتهم سيول الى البحر الميت قبل نحو شهرين.

وقد وشكل الرزاز حكومته عقب استقالة هاني الملقي اثر احتجاجات شعبية، بسبب تعديل قانون ضريبة الدخل الذي زاد من مساهمات الافراد والشركات.

المزيد : الأردن : تعديل وزاري على حكومة الرزاز طال الوزارات الخدماتية دون السيادية

ورجح النائب صالح العرموطي عضو كتلة “الإصلاح” الإسلامية النيابية خلال حديثه مع وكالة فرانس برس أن “يتجاوز التعديل الوزاري عشرة وزراء”، مشيراً إلى أن استحقاقات المرحلة تتطلب وجود حكومة قوية تضم شخصيات ورموز وطنية لها قواعد شعبية وحضور على الساحة واحزاب ونقابات مهنية، هذا أمر مهم جدا”.

وأضاف إن “الاردن يتعرض لضغوطات سياسية وإقتصادية ومالية من اجل تمرير المشروع الصهيوني في المنطقة، وصفقة القرن التي تهدف إلى  نزع سيادة ولاية الأردن عن المقدسات في القدس والابقاء على احتلال فلسطين واعطاء الفلسطينيين حكما ذاتيا بسيطا لا يرقى الى دولة”.

اقتصاد متدهور

ويعاني الاردن، من أوضاع اقتصادية صعبة وديون فاقت الاربعين مليار دولار، في ظل ما يحيط به من نزاعات في كل من العراق وسوريا، والذي بات يهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ، وتستضيف المملكة الهاشمية 1,3 ملايين لاجئ سوري، مؤكدة أن أكلاف ذلك فاقت العشرة مليارات دولار.
كما أن الأردن لا يمتلك أي موارد طبيعية تذكر، ويعتمد اقتصاد المملكة الى حد ما على المساعدات وخصوصا من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والسعودية.
وبالإضافة إلى دعم من صندوق النقد الدولي، تعهّدت دول خليجية أثناء قمة بين الملك عبد الله الثاني والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وقادة خليجيين في مكة في حزيران/يونيو تقديم مساعدات بقيمة 2,5 مليار دولار.
وقد أودعت السعودية والإمارات والكويت مطلع تشرين الاول/اكتوبر 2018 بالبنك المركزي الاردني نحو 1,16 مليار دولار ضمن حزمة المساعدات التي تعهدت بها.
وشهد الأردن الصيف الماضي احتجاجات ضد إجراءات التقشّف قادتها فئة الشباب التي تعاني من نسبة بطالة تبلغ 39 بالمئة.

 

المزيد : العاصمة الأردنية عّمان يشهد عودة الاحتجاجات والمطالبة برحيل حكومة الرزاز

قد يعجبك ايضا