موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

حميدتي : البشير طلب إبادة ثلث الشعب السوداني ردا على الاحتجاجات

كشف حميدتي تفاصيل الاجتماع الأخير للبشير مع قادة الجيش والقوى الأمنية

0 89
ميدل ايست- الصباحية

“من أجل إخماد الثورة ضده، والبقاء في السلطة” طلب الرئيس السابق عمر البشير بقتل ثلث الشعب السوداني ، هذا ما كشفه نائب رئيس المجلس العسكري في السودان محمد حمدان دقلو ” حميدتي” .

حميدتي يكشف تفاصيل الاجتماع الأخير للبشير

فقد أكد الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قائد قوة الدعم السريع، إن الرئيس السابق عمر البشير، طلب “إبادة ثلث الشعب السوداني، ردا على الاحتجاجات التي استمرت 4 أشهر ضد نظام حكمه الذي دام 3 عقود”.

وقد كشف حميدتي ، كان أبرز القادة المقربين من البشير، تفاصيل الاجتماع الأخير للبشير مع قادة الجيش والقوى الأمنية.

وقال: “في إطار تشاور القادة العسكريين مع الرئيس السابق للخروج من الأزمة، ذكر لنا أننا مالكية، (على مذهب الإمام مالك)، والمالكية يبيحون إبادة ثلث الشعب ليعيش البقية في أمان وعزة”.

وأشار حميدتي، إلى  أن البشير أكد لهم أن “غلاة المالكية أباحوا حتى إبادة نصف الشعب”. وتابع: “في هذه اللحظة قررنا أن نتشاور في التغيير”.

ذكر حميدتي تفاصيل الاجتماع بالقول: “البشير أمسك بالمايك ثم سلم على الحضور قائلا: الوضع بقي صعبا، ونحن مذهبنا مالكي، ويحل إنك تقتل الثلث، والمتشددون يحلون قتل 50%”. واستطرد حميدتي: أنا قلت في نفسي حسبي الله ونعم الوكيل”.

وأوضح حميدتي أن ثلاثة أشخاص هم الدائرة الضيفة للبشير، كانوا يتحكمون في الحكم، وهم النائب الأول للبشير علي عثمان طه، ومساعد رئيس الجمهورية الأسبق نافع على نافع، ورئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم، أحمد هارون.

وأضاف : “في اجتماعات اللجنة الأمنية، نحن كنا قاعدين زي الكبابي، (الأكواب)، والتعليمات تأتي من نافع وعلي وأحمد هارون، ولما نقول هذا غلط، يقول لك أسكت وكنا بنسكت لأننا خائفون”.

وقد خاطب حميدتي رئيس أركان الجيش السوداني، هاشم عبد المطلب بابكر، وقال: “الناس القاعدة قدامكم يعرفون هذا الكلام، وكانوا ساكتين عليه لأنهم خايفين، صاح ولا يا هاشم، (وأشار إلى رئيس الأركان).

وأكد أن قادة الجيش والقوى الأمنية تشاورا معه في عزل البشير، مشيرًا إلى أنه وافق فورًا على اسقاط نظام حكمه.

وكشف حميدتي كواليس تعيينه نائبًا لرئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان، وقال، إن الأخير اشترط أن يكون نائبًا له، وقال: والله أنا ليس عندي طموح أحكم البلد، وأنا لدي 700 شهيد و5 آلاف جريح، كلهم في رقبتي، ولا أستطيع تحمل مسؤولية 35 مليون شخص”.

اندلعت الاحتجاجات  ضد نظام حكم عمر البشير في شهر ديسمبر الماضي، وتطورت إلى اعتصام خارج مقر وزارة الدفاع وسط الخرطوم، وفي يوم الخميس الماضي 11 أبريل الجاري، أعلن وزير الدفاع عوض بن عوف، اسقاط نظام عمر البشير واعتقال الرئيس السابق في مكان آمن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.