موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

نائب وزير الدفاع السعودي .. يُقر بفشل الخيار العسكري في التعاطي مع الأزمة اليمنية

25
ميدل إيست –

أقر الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي ، برفض جماعة ” الحوثي” دعوات الحل السياسي للحرب الدائرة منذ أربع سنوات ، ملقياً باللوم عليها في توقف خطة السلام الخاصة بميناء الحديدة الرئيسي.

وجاء ذلك خلال مشاركة الأمير نائب وزير الدفاع في مؤتمر موسكو حول الأمن الدولي، أمس الأربعاء ، وألقى باللوم على حركة الحوثي التي تتجاهل دعوة المملكة لحل سياسي للحرب الدائرة منذ أربعة أعوام، وذلك في أول تصريح يدلي به عن اليمن بعد توليه المنصب في فبراير الماضي.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا سنيا مدعوما من الغرب تدخل في اليمن عام 2015 لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا إلى السلطة بعدما أطاح بها الحوثيون من العاصمة صنعاء في أواخر عام 2014.

وقال نائب وزير الدفاع السعودي ، وهو شقيق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، إننا ننادي بحل سياسي لهذه الأزمة” وهذا يعد إقرار بفشل الخيار العسكري الذي قادته السعودية منذ أربع سنوات.

واتهم الأمير خالد، إيران بالسعي ”للاستيلاء على الدولة اليمنية“ من خلال دعم الحوثيين الذين يسيطرون على الحديدة ومعظم المراكز الحضرية باليمن.

وكان طرفا الحرب توصلا في محادثات أجريت بالسويد في ديسمبر كانون الأول تحت رعاية الأمم المتحدة إلى اتفاق على وقف إطلاق النار وسحب القوات من مدينة الحديدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر والتي تعد شريان حياة لملايين الأشخاص.

زعيم الحوثيين: السعودية والإمارات ستكونان في مرمى الصواريخ إذا انهارت هدنة الحديدة

يأتي ذلك بعد يوم من تهديد عبد الملك الحوثي زعيم جماعة الحوثي، كل من السعودية والإمارات، بأن قواته لديها صواريخ يمكنها الوصول إلى الرياض ودبي وأبوظبي إذا تصاعد العنف في مدينة الحديدة اليمنية حيث جرى التوصل إلى اتفاق هش لوقف لإطلاق النار.

ويقول الحوثيين إنهم مستعدون لتنفيذ اتفاق الحديدة لكن الطرف الآخر يعرقل الاتفاق، في إشارة إلى السعودية، كما ينفي الحوثيون أن يكونوا دمى في يد إيران ويقولون إن انتفاضتهم تستهدف الفساد.

وأدى الصراع إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ودفع أفقر دول شبه الجزيرة العربية إلى شفا المجاعة. ويُنظر للصراع في المنطقة بشكل كبير على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وخصمها اللدود إيران.

وكثفت دول غربية، يمد بعضها التحالف بالسلاح ومعلومات المخابرات، الضغط على السعودية والإمارات لإنهاء الصراع بعد أن قتل عملاء سعوديون الصحفي السعودي جمال خاشقجي في أكتوبر تشرين الأول الماضي في قنصلية المملكة باسطنبول.

قد يعجبك ايضا