الصادق المهدي يحذر من الإنقضاض على الثورة ومطالب الشعب

البلاد ربما تواجه إنقلابا مضاداً

58
ميدل إيست – الصباحية

حذر المعارض السوداني المعروف الصادق المهدي من نجاح الثورة المضادة في الإنقضاض على الثورة ، في حال لم يتم التوصل إلى إتفاق مع المجلس العسكري على تسليم السلطة إلى المدنيين .

وقال الصادق المهدي خلال مقابلة صحيفة مع وكالة “رويترز” اليوم الخميس، إن البلاد “ربما تواجه انقلابا مضادا”، إذا لم يتوصل المجلس العسكري، والمعارضة لاتفاق بشأن تسليم السلطة.

ويعد الصادر المهدي هو آخر رئيس وزراء منتخب من قبل الشعب، قبل أن يطيح به البشير في العام 1989، وهو أشهر سياسي في البلاد وويتزعم حزب الأمة الذي يقوده مفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي.

وعبر الصادق المهدي ، عن اعتقاده بأن المجلس العسكري سيسلم السلطة للمدنيين في حالة الخروج من المأزق الحالي. وقال إنه سيدرس الترشح للرئاسة فقط في حال إجراء انتخابات وليس خلال الفترة الانتقالية.

ولم يشكك المهدي في نويا الجيش وقال: ”أعتقد أن نواياهم طيبة“ ، وكان البشير نفسه قد استولى على السلطة في انقلاب عسكري ثم شكل مجلسا عسكريا انتقاليا.

وأشار المهدي إن الأجنحة المتشددة في حزب المؤتمر الوطني الذي كان ينتمي له البشير قد تنفذ انقلابا بالتعاون مع حلفائها في الجيش إذا فشل المجلس العسكري والمعارضة في تحقيق تقدم في المحادثات.

وأطيح بالبشير بعد أسابيع من الاحتجاجات ودعا تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيسي للاحتجاجات، إلى مسيرة مليونية في وقت لاحق اليوم للمطالبة بحكم مدني.

وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم مسيرة مليونية أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم، وذلك للمطالبة بتكثيف الضغط على المجلس العسكري من أجل تسليم السلطة إلى المدنيين .

المزيد:  المعارضة السودانية تدعو إلى مسيرة مليونية .. للمطالبة بتسليم السلطة

وكانت قوى المعارضة (إعلان الحرية والتغيير ) قدعت إلى مسيرة مليونية، لمطالبة المجلس العسكري الإنتقالي تسليم السلطة بشكل فورى إلى إدارة مدنية كاملة ، تشمل مجلس سيادياً وبتمثيل عسكري، ومجلس وزراء مدنياً ليتولى السلطة التنفيذية .

وطالب تجمع المهنيين السودانيين المعارض استمرار الاعتصام في الخروطوم وجميع المدن حتى تلبية شروط الشعب السوداني ، تسليم المجلس العسكري السلطة إلى سلطة مدنية كاملة تشمل مجلس وزراء ومجلس تشريعي يراعي التنوع في السودان .

قد يعجبك ايضا