موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

قوات حكومة الوفاق تدفع قوات حفتر للتراجع جنوبي طرابلس

الإعلان عن مرحلة جديدة وحاسمة

62
ميدل إيست –

تمكنت قوات حكومة الوفاق الليبية الشرعية والمعترف بها دولياً ، من صد الهجمات التي تشنها قوات شرق ليبيا التابعة للواء خليفة حفتر، ونجحت في دفعها بعيدا عن جنوب العاصمة طرابلس بأكثر من 60 كم أمس الثلاثاء .

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مراسليها، إن قوات القوات المؤيدة للحكومة الليبية المعترف بها دوليا دفعت القوات الموالية للقائد العسكري خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) للخلف أكثر من 60 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من العاصمة طرابلس.

وأشارت الوكالة إلى أن بلدة العزيزية باتت تحت السيطرة التامة لقوات حكومة طرابلس حيث فتحت المتاجر أبوابها بعد أيام من القتال.

وكانت ميلشيات حفتر ” قوات شرق ليبيا” قد بدأت هجوم على العاصمة الليبية طرابلس، قبل نحو ثلاثة أسابيع ، والذي قوبل بدفاع من قوات الحكومة الليبية الشرعية ونجحت في صد الهجوم.

وذكرت “رويترز” أنه في الأيام القليلة الماضية، دفعت القوات المؤيدة لحكومة طرابلس قوات الجيش الوطني الليبي للتراجع في بعض المناطق، فيما لا تزال المعارك مستعرة في بعض ضواحي العاصمة طرابلس وذلك بحسب شهود عيان.

مرحلة جديدة وحاسمة

إلى ذلك أعلن محمد قنونو المتحدث الرسمي باسم عملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق، إن سلاح الجو نفذ سبع غارات استهدفت قاعدة الوطية ومعسكرا داخل غريان، بالتوازي مع تقدم على الأرض باتجاه غريان.

وأشار إلى أن قوات حكومة الوفاق الليبية من السيطرة على أجزاء مهمة من منطقة الهيرة، التي لا يفصلها سوى بضعة كيلومترات عن غريان، تزامنا مع تنفيذ سبع غارات جوية على مواقع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأكد قنون أن قوات الحكومة ستعلن عن مرحلة جديدة وحاسمة قريبا، بعد أن تمكنت من نقل المعركة من الدفاع عن طرابلس إلى الهجوم على القوات الغازية، كما تم خلالها تدمير سبع آليات عسكرية والقبض على عدد من مقاتلي قوات حفتر.

من جانبه أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة، مهند يونس، في مؤتمر صحافي ليلة أمس الثلاثاء، أن هذه الحادثة تعد جريمة ضد الإنسانية وانتهاكا خطيرا للقانون الإنساني وجريمة حرب، مؤكدا أن الحكومة في طور إعداد ملف لتزويد المنظمات والمحاكم الدولية بكافة البيانات الخاصة بها.

وأضاف أن منطقة قصر بن غشير، جنوب العاصمة، حولتها قوات حفتر إلى مسرح حرب وإطلاق عمليات فجائية، مما يعرقل عمليات الإسعاف وإجلاء الأسر العالقة التي تقوم بها فرق الهلال الأحمر وجهاز الإسعاف والطوارئ.​

اقرأ أيضا : الجمعية الفرانكفونية : دول أعضاء في المنظمة الدولية الفرانكفونية تموّل ميليشيات حفتر

قد يعجبك ايضا