موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الشقيقتان السعوديتان الهاربتان في أول ظهور لهما: ” كنا نعامل كالعبيد “

122
ميديل إيست-

ظهرت الشقيقتان السعوديتان الهاربتان وفاء ومها السبيعي، خلال مقابلة صحيفة مع عدد من وسائل الإعلام المحلية في جورجيا، وقالتا ” لقد كنا نعامل كالعبيد” .

وقالت وفاء 25 عاماً الفتاة الصغرى: “كان علينا تغطية وجوهنا وطهو الطعام…مثل العبيد. لا نريد ذلك. نريد حياة حقيقية، نريد حياتنا”.

وأشارت الشقيقتان إنهما لا تشعران بالأمن في جورجيا لأنه سيكون من السهل على أقاربهم الرجال العثور عليهما هناك، حيث تتواجد الشقيقتان الآن في جورجيا وتعيشان تحت حماية الدولة التي تقدم لهم المأوى .

 

المزيد : شقيقتان سعوديتان تهربان إلى جورجيا وتطلبان الحماية واللجوء

 

وكانت الشقيقتان مها السبيعي (28 سنة) ووفاء السبيعي (25 سنة)، نشرتا الأربعاء الماضي مناشدة عبر حساب على موقع تويتر يحمل إسم @GeorgiaSisters أو جورجيا سيسترز” ، ناشدتا فيه المساعدة في الحصول على مكان أمن للجوء.

وناشدت الشقيقتان الأمم المتحدة لمساعدتهما للذهاب إلى بلد آمن، دون أن يحددا البلد الذي يرغبان باللجوء إليه.

وقالت وفاء “نحتاج دعمكم. نريد الحماية. نريد بلدا يرحب بنا ويحمي حقوقنا”، وأضافت ” وصلنا إلى جورجيا لأن السعوديين لا يحتاجون لتأشيرة دخول إليها، وهي بلد جميل ولكنه غير آمن علينا، فنحن لا نشعر بالأمن هنا ، ومن السهل على أقاربنا الرجال العثور علينا”

وكانت الشقيقتان وصلت إلى مقر الصحافة المحلية في جوريجا ، برفقة مسؤولين من إدارة الهجرة، وظهرت عليهن حالة القلق والذعر أثناء المقابلة”

وعندما سُئلتا عن أسباب الشعور بأنهما مهددتان في السعودية، أجابت وفاء “لأننا نساء ” ، وأضافت “أسرتنا تهددنا كل يوم في بلادنا”، وقالت شقيقتها مها إن لديهما أدلة على ذلك.

ويعد هروب وفاء ومها السبيعي قضية جديدة وباتت ظاهرة يمكن رصدها خلال العامين الماضيين، لنساء يهربن من السعودية، التي يتوجب على المرأة فيها الحصول على إذن من وليها الرجل للعمل أو السفر.

وفي يناير/كانون الثاني 2019 حظيت قضية الفتاة السعودية رهف محمد القنون، 18 عاما، بتغطية إعلامية دولية واسعة، بعد أن سافرت إلى تايلاند ورفضت الخروج من الفندق خشية الترحيل إلى السعودية وناشدت المجتمتع الدولي المساعدة على تويتر.

وتأتي قضية الشقيقتين السعوديتين بعد أشهر من هرب فتاتين سعوديتين (18 و20 عامًا) من أسرتهما خلال عطلة في سريلانكا، وحجزهما طائرة إلى أستراليا عبر هونغ كونغ.

وبمجرد هبوط الطائرة بالمدينة الصينية، تدخل مسؤولون سعوديون وألغوا تذاكر الشقيقتين لأستراليا مرتين، وحالوا إعادتهن للمملكة، وبعد فشل إعادتهما للسعودية وسفرهما لأستراليا، حجزت الفتاتان غرفة بفندق بهونغ كونغ، ولازالت قضيتهما عالقة، بعد إلغاء السعودية جوازي سفرهما.

كما تأتي القضية بعد هرب الفتاة السعودية رهف القنون (18 عامًا) من أسرتها في يناير/ كانون ثاني الماضي، أثناء رحلة إلى تايلند، وتحصنت الفتاة في فندق بمطار بانكوك الدولي، قبل أن تسمح لها السلطات هناك بمغادرة المطار بعد محادثات مع مفوضية شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة.

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .