كاتي باومان .. تسجل إنجازاً عظيما في التقاط أول صورة حقيقة للثقب الأسود

اكتشفت الشابة كاتي باومان طريقة ساعدت بشكل أساسي في تصوير الثقب الأسود

67
ميدل ايست-

سجل التاريخ إنجازاً عظيماً يوم 10 إبريل، فقدت تحققت في هذا اليوم نظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين، لأول مرة شوهدت أول صورة حقيقة للثقب الأسود. هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا جهود عالمة أمريكية شابة، هي كاتي باومان.

فقد اكتشفت الشابة كاتي باومان طريقة ساعدت بشكل أساسي في تصوير الثقب الأسود ، الذي كان مجرد فرضية فيزيائية يكك البعض في صحتها.

وواجه العلماء صعوبة كبيرة في التقاط الصورة بالنظر إلى بُعد الثقوب السوداء فضلا ووجود حلقة مفقودة في البيانات الضرورية للحصول على صورة، وأوضح باحثون أن هذه العملية تشبه التقاط صورة من كوكب الأرض لبرتقالة موجودة على سطح القمر.

حيث لم يتوصل العلماء إلى طريقة تتيح لهم التقاط صورة للثقوب السوداء التي تثبت صحة فرضية آينشتاين، وذلك بسبب المسافة الكونية الهائلة التي تفصل بيننا وتصل إلى عشرات الملايين من السنين الضوئية. فضلا عن وجود حلقة مفقودة في البيانات الضرورية للحصول على صورة، أوضح باحثون أن هذه العملية تشبه التقاط صورة من كوكب الأرض لبرتقالة موجودة على سطح القمر.

اكتشاف كاتي باومان

لكن العالمة الشابة كاتي باومان توصلت إلى خوارزمية ساهمت مع خوارزميات أخرى في المساعدة لوضع النظام الذي يمكنهم من التقاط صورة الثقب الأسود.

اقرأ: التكنولوجيا في المملكة المتحدة تصل إلى أعلى مستوى على الإطلاق

على مدار السنوات ظل التلسكوب المدمج يلتقط بيانات من الفضاء البعيد ، فقامت كاتي باومان وفريقها ، الذي تترأسه ، التحقيق من الصور . وأكدت في تصريح صحفي أن الفريق اختبر عدة خوارزميات للتأكد من إمكانية الحصول على صورة.

تخرجت كاتي قبل سنوات ، بعد دراستها لعلوم الحاسوب والذكاء الصناعي في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا.وقد نشرت كاتي صورتين، الأولى وهى تجلس أمام جهاز الكمبيوتر الخاص بها، وتتابع فعاليات المؤتمر، وبث أول صورة حقيقية لأثر الثقب الأسود، أما الصورة الثانية، وهى تقف خلف عدد كبير من “الهارد ديسك”، الذى يحتوى على 5 مليون جيجا بايت، من البيانات التى تم التقاط لتكوين أول صورة للوحش الجائع، وقد حظيت هذه الصور، بردود أفعال كبيرة من متابعى الأحدث الأهم فى هذا العام.

التقط الصورة التاريخية  تلسكوب مشروع دولي يسمى إيفنت هورايزون تليسكوب، وبدأ منذ العام 2012، وأشارت تقارير علمية أن محيط الثقب الذي نشرت صورته يبلغ 40 مليار كيلومتر، ما يعادل 3 ملايين ضعف محيط الأرض.

هذا الإنجاز يتيح للعلماء فرصة أفضل لفهم هذه “الوحوش السماوية” التي تتمتع بقوة جاذبية هائلة لا يفلت منها أي جسم أو ضوء.

قد يعجبك ايضا