موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

ليفربول يقترب من التأهل إلى ربع النهائي، والسيتي يقع في فخ توتنهام

توتنهام يفتتح أولي مبارياته الأوروبية على ملعبه الجديد

15
ميدل ايست –

حقق فريق ليفربول الإنجليزي فوزراً مهماً على ضيفه بورتو البرتغالي، بهدفين دون رد، الثلاثاء، على ملعب أنفيلد، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليضع قدمه الأولى في الدور قبل النهائي، في انتظار مباراة العودة بعد أسبوع من الآن بتاريخ 17 ابريل القادم على ملعب الدراجاو في مدينة بورتو البرتغالية.

واستطاع الفريق الانجليزي أن يحرز هدف التقدم، في الدقيقة الخامسة من الشوط الأول عن طريق لاعبه نابي كيت، وسجل الهدف الثاني اللاعب روبرتو فيرمينو في الدقيقة 26 من نفس الشوط، ليضع الفريق الإنجليزي،

وباتت مهمة الفريق البرتغالي أكثر صعوبة بعدما فشل في تقليص النتجية ، وشهدت المباراة العديد من الفرص الضائعة للفريق الانجليزي، وتبادل كل من المصري محمد صلاح والسنغالي سادو ماني في إضاعة الفرص .

بينما يحتاج فريق الليدز إلى التعادل بأي نتيجة أو الخسارة بفارق هدف واحد من أجل ضمان العبور إلى “المربع الذهبي”؛ أملاً في تكرار سيناريو الموسم الماضي في نفس البطولة في الدور ثمن النهائي، وعاد الريدز منتصرا ذهابا في البرتغال بخماسية نظيفة قبل التعادل سلبا في أنفيلد إيابا.

وفي حال نجح ليفربول من العودة بنجاح في مباراة الإياب فإنه بانتظاره مواجهة من العيار الثقيل بين المتأهل من موقعة برشلونة الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي.

مباراة بنكهة إنجليزية

 

وفي مباراة إنجليزية خالصة ضمن نفس المسابقة ، استطاع فريق توتنهام في أولى مبارياته الأوروبية على ملعبه الجديد أن يحقق فوزاً على فريق مانشستر سي بهدف مقابل لا شيء، في ذهاب ربع النهائي، مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم

وافتتح الكوري الجنوبي سون هيونج مين هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78، ويلتفي الفريقان مجددا في لقاء الإياب الأربعاء المقبل، على ملعب “الاتحاد”.

وشهدت المباراة إضاعة ركلة جزاء من قبل المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو المخضرم، وتصدى لها الحارس الفرنسي هوغو لوريس في الدقيقة الـ13.

توتنهام بحاجة إلى الفوز أو التعادل بأي نتيجة إياباً، وحتى الخسارة بفارق هدف على أن تكون أكثر من (1-0) من أجل العبور إلى “المربع الذهبي”، في حين بات مان سيتي مطالباً بالفوز بثنائية دون رد إذا ما أراد استكمال حلمه بالتتويج بـ “رباعية تاريخية”.

قد يعجبك ايضا