موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

تفاعل واسع ضد اعتقال الكاتبة السعودية خديجة الحربي الحامل في شهرها الثامن

تفاعل تحت وسم #اعتقال_حامل_بالسعودية

0 369
ميدل ايست –

أثار حادثة اعتقال السلطات السعودية للكاتبة خديجة الحربي وهي حامل في شهرها الثامن، غضب وتفاعل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي، اليوم الثلاثاء، واعتبروا هذه الحادثة بمثابة تجاوز لكل الحدود القيم والأعراف وهو استمرار لحالة القمع التى تنتهجها المملكة والذي لم يستثني أحد.

ودشن المغردون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة للتضامن مع الكاتب خديجة الحربي، تحت وسم #اعتقال_حامل_بالسعودية، للمطالبة بإطلاق سراحها ومراعاة وضعها الصحي كونها حامل وبحاجة الى رعاية وفي شهرها الأخير قبل الميلاد.

ونشر حساب “معتقلي الرأي” المهتم بمتابعة أخبار المعتلقين في السعودية،على “تويتر”، خبر اعتقال السلطات السعودية للكاتبة خديجة الحربي وهي تحمل جنيناً في بطنها بالشهر الثامن.

وأضاف” 5 أيام مرّت على اعتقال الكاتبة والسلطات لا تزال تتكتم عن أخبارها فلا توجد أية معلومة حتى اللحظة عن مكان اعتقالها أو وضعها الصحي (حيث أنها في الشهور الأخيرة من الحَمل)، ونحن بدورنا نطالب السلطات بالإفراج الفوري عنها وعن جميع المعتقلات. ⁧⁩

كما دعا الى تكثيف التغريد على مدار هذه الليلة بوسم ، وذلك من أجل الضغط على السلطات السعودية للإفراج عن الكاتبة والناشطة (زوجة الكاتب الذي اعتقل أيضا معها).

وكانت الكاتب خديجة الحربي اعتقلت يوم الخميس الماضي، برفقة نحو تسعة ناشطين آخرين بينهم زوجها الكاتب ثُمَر المرزوقي، على خلفية مناهضتهم للمحاكمات التي تجري لمعتقلات في سجون سلطات المملكة.

 

وشارك العديد من النشطاء على موقع تويتر منددين بهذه الحادثة،  وغرد عبد الله العودة على تويتر، وهو ابن الشيخ سلمان العودة المعتقل في سجون السعودية  قائلاً: إن “اعتقال السيدة خديجة الحربي وهي في شهور حملها الأخير ضمن الاعتقالات الأخيرة يعتبر حلقة في سلسلة القمع ضد المرأة، هذا القمع الذي لم يستثنِ أحداً”.

ونشر المدون المعارض عمر عبد العزيز فيديو يندد فيه بهذه الحادثة ، واعتبر أن اعتقالها هو تتطور وانحدار خطير، والسعودية تتعامل مع المواطنين السعوديين وكأنهم رعاع لا قيمة لهم

بدوره غرد المدون الشهير تركي الشلهوب اعتبر فيه أن اعتقال الحربي، يُثبت أن مراهقي الديوان الملكي لا يملكون أخلاق أهل الإسلام، ولا مروءة أهل الجاهلية !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.