موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

كاتب أمريكي: السعودية أسوء أصدقاء أمريكا ، وتصرفاتها خطيرة في الساحة الأمركية

دور السعودية في محاولة ابتزاز الملياردير الأمريكي "جيف بيزوس" مؤسس أمازون

81
ميدل ايست –

نشرت صحيفة الديلي بيست الأمريكية مقالة، للكاتب “ديفيد روثكوبف” ، يصف العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بأنها ” أسوء أصدقاء أمريكا “، بسبب التصرفات الخطيرة التي تمارسها الرياض داخل الساحة الأمريكية ، ودورها في محاولة ابتزاز الملياردير الأمريكي “جيف بيزوس” مؤسس شركة أمازون لصالح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الباحث والدكتور ديفيد روثكوبف ، والمحاضر في كلية الشؤون العامة والدولية بجامعة كولومبيا الأمريكية، والباحث الزائر بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي في مقال نشره بموقع The Daily Beast الأمريكي، تصرفات خطيرة للرياض داخل الساحة الأمريكية.

وقال روثكوبف :” ما كنتم لتعلموا كم أنَّ المملكة حليفٌ فظيع بالنظر إلى المعاملة اللطيفة للغاية التي تحصل عليها من الرئيس ترامب، وصهره كوشنر، ووزير خارجيته، ومؤخراً وزير الطاقة ريك بيري، الذي ظهر من قبل ضمن برنامج «Dancing with the Stars» (أو «الرقص مع النجوم»، وهو برنامج شهير في الولايات المتحدة).

وأشار إلى أن العلاقات الطيبة بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع فريق ترامب هي أحد الأسباب التي تُوجِب النظر إلى الصداقة مع السعوديين، باعتبارها أسوأ صداقات أمريكا، لأنَّها مُوغِلة للغاية في الفساد، والأكاذيب، وسوء التقديرات، والدوافع الخبيثة من كلا الطرفين، حسب تعبيره.

وكان الخبير الأمني المعروف، المحقق غيفين دي بيكر، قد كشف عن قيام السعودية بالتجسس على رئيس شركة أمازون ، جيف بيزوس ، وذلك باختراق وقرصنة هاتفه والاطلاع على بياناته، وحصلت منه على معلومات خاصة به، وسلمت معلومات خاصة منه حول علاقة حميمية جمعته مع عشيقته إلى ديفيد بيكر، مالك شركة «أمريكان ميديا»

 

اتهامات للسعودية بالتجسس على جيف بيزوس رئيس شركة أمازون عقب مقتل خاشقجي

 

وأضاف الكاتب ” قد نقل السعوديون صفة «صديق سيئ» إلى مستوى إبداعي جديد. فهم يُجِلُّون الرئيس، ويُرضون غروره، ثُمَّ يهمس ولي العهد محمد بن سلمان بأنَّ السعوديين وضعوا جاريد كوشنر في جيبهم.

“وهم يمارسون التجارة مع مؤسسة ترامب، ثُمَّ يقتلون ويُقطِّعون أوصال شخصٍ مقيم في الولايات المتحدة، يعمل صحفياً لدى صحيفة الواشنطن بوست .. إنه جمال خاشقجي”.

واستطرد بالقول : ” يأتي الآن دور السعودية في ابتزاز الملياردير الأمريكي جيف بيزوس بعد أن تجسست عليه، يُبرِمون صفقات عسكرية ضخمة مع الولايات المتحدة، ويشترون تكنولوجيتنا، ثُمَّ  يستخدمون الأدوات التي لديهم للتجسس على جيف بيزوس ، رب عمل خاشقجي، ومالك صحيفة الواشنطن بوست بوست، الذي لا يُعَد عدواً لهم هم فقط، بل ولترامب كذلك.”

وبحسب كاتب المقال ، فإن شركة “أمريكان ميديا” نفت أن تكون المقد استخدمت أي مصادر سعودية في عملية ابتزاز بيزوس بصورٍ فاضحة، وتعود جذور هذه القضية الصراع بين الرجل الأكثر ثراء في العالم : جيف بيزوس وديفيد بيكر، صاحب شركة «أمريكان ميديا» المالكة لصحيفة «ناشيونال إنكوايرر»، والمعروف بصداقته ودعمه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وأشار إلى أن هناك سبب آخر يدفع الرياض إلى مهاجمة جيف بيزوس يتعلق بالتغطية الإعلامية التي اعتبرها السعوديون «شرسة» ضد بلادهم، بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا، في أكتوبر/تشرين الأول 2018، والتي حملوا مسؤوليتها إلى صاحب صحيفة «واشنطن بوست» جيف بيزوس.

يقول روثكوبف، في مقالِه، إنه في حين استخدم السعوديون الأسلحة الأمريكية في حربٍ غير ضرورية، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الأبرياء، ووضعت ملايين آخرين في خطر المجاعة باليمن.

ومقابل ذلك، تمكَّنوا من التزلُّف والحصول على تكنولوجيا الأسلحة النووية من الولايات المتحدة، في صفقةٍ عمل عليها بالأساس مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق مايكل فلين.

المزيد الكونجرس الأمريكي يشكك في صفقات النووي مع السعودية ويطلب الكشف عنها

وقد حصلوا على التكنولوجيا، لأنَّ ترامب لا يهتم بشأن حلقات انتهاكات حقوق الإنسان المتسلسلة التي ترتكبها القيادة السعودية، ولأنَّ ترامب ومَن حوله يتلهَّفون لمواجهةٍ مع إيران، وهي مواجهة تستلزم دعم السعودية وتقويتها.

ويرى الباحث الأمريكي أن السعوديون قد بالغو في السوء ، فهم يهينونك ، وينتهكون الحقوق والمعاير التي تدافع أنت عنها، (في إشارة للمواطن الأمريكي )  كما ويستخدمون أسلحتك لقتل الأبرياء حتى يطال الدم يديك، ويقتلون شعبك، ويسخرون منك خلف ظهرك، ثُمَّ يُفسِدونك، باستخدام التملُّق ودفاتر الشيكات المفتوحة، حتى تمنحهم ما يحتاجونه تحديداً لإلحاق المزيد والمزيد من الأذى، ووضع المزيد من مصالحك الوطنية في خطر.

 

 

 

و

 

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .