موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

“حملة المقاطعة” تستنكر أحكام الإمارات ضد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي

محكمة استئناف أبو ظبي الإتحادية حكمت الأسبوع الماضي بالسجن 10 سنوات على “ح.ع.ع.ط” (45 عاماً).

0 49

استنكرت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات حبس وإدانة مواطنين على خلفية أنشطتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت الحملة، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن محكمة استئناف أبو ظبي الإتحادية حكمت الأسبوع الماضي بالسجن 10 سنوات على “ح.ع.ع.ط” (45 عاماً).

وأدانت المحكمة الإماراتية الناشط المذكور بإنشاء وتأسيس عدة حسابات على موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر”.

واتُّهمت المحكمة الناشط المحكوم عليه بـ”نشر مواد إعلامية من مقالات وكليبات فيديو ومعلومات كاذبة ومغرضة لا أساس لها من الصحة تسيء لمجتمع الإمارات وتثير البلبلة والقلاقل والنعرات الطائفية، وتضرب اللحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية”.

وقالت الحملة الدولية في بيانها إن الحكومة الإماراتية تتحدى المواثيق والمعاهدات الدولية.

وتكفل المواثيق والمعاهدات المذكورة للإنسان حقه في ممارسة حرية التعبير عن الرأي وتجرم الاعتقال والسجن على خلفية التعبير.

وطالبت الحملة بتدخل الأمم المتحدة، والبرلمان الأوروبي، ومؤسسات حقوق الانسان، والمجتمع الدولي؛ لوقف انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها السلطات الإماراتية ضد مواطنيها والمقيمين الأجانب في الإمارات.

كما دعتهم لإلزام السلطات في الإمارات باحترام قوانين حقوق الإنسان.

ودعت الحملة أيضًا جميع الدول التي تحترم قوانين حقوق الإنسان والعالم الحر لمقاطعة الإمارات؛ لأنها تنتهك حقوق الإنسان يوميًا، سواء في الحرب في اليمن أو مع الدول المجاورة أو مواطنيها أو المقيمين فيها.

ولفتت إلى الانتهاكات التي اللامتناهية لحقوق الإنسان التي تمارسها الإمارات، بالإضافة إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها في اليمن، وانتهاكات حقوق العمال، فضلاً عن كونها مركزًا للعبودية في العصر الحديث.

وأشارت حملة المقاطعة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر اليوم واحدة من الدول التي تقود الاتجار بالبشر، وهي من الداعمين الرئيسيين للجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى في الشرق الأوسط.

وكانت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات نظمت قبل أسبوعين معرضاً مصوراً عن أبرز الإنتهاكات و التجاوزات التي تمارسها دولة الإمارات في مجال حقوق الإنسان.

وجاء تنظيم المعرض لتعزيز عزلة  ومقاطعة أبو ظبي بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان والعنصرية ضد العمال الأجانب وجرائم الحرب في اليمن. و تنظيم المعرض جاء كخطوة رمزية لكشف ممارسات الإمارات مثل الاتجار بالبشر ومساهمتها في انتشار العبودية الحديثة.

و جرى تنظيم فعاليات المعرض في الساحة الأمامية لمقر الامم المتحدة في جينيف، و تتضمن المعرض أيضاً الحديث عن أشكال الإضطهاد التي تمارسها أبو ظبي بحق العمالة الأجنبية و ظروف العمل السيئة التي يتعرضون لها.

ومؤخرًا، طلبت الأمم المتحدة من صحيفة بريطانية تزويدها بمعلومات حول تجنيد السعودية والإمارات للأطفال في اليمن.

وكشف التحقيق أن القوات البريطانية قامت بتدريب مقاتلين أطفال ضمن القوات التي تقودها السعودية والإمارات في حرب اليمن.

ويعتر تجنيد الأطفال انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.