في بعض الأحيان تمنح السلطات تراخيص لدخول الجزيرة ، بشرط أن تكون الجهات هدفها بحثي أو إعلامي ويجب أن تكون مؤهلة لذلك .

وتدور حول الجزيرة العديد من الأساطير ، كدفن القراصنة لكنز ثمين في المكان تحرسه الأفاعي السامة.

تعتبر سموم أفاعي الجزيرة هدفا لشركات الأبحاث التي تستخدم تلك السموم في منتجات طبية، كما تعتبر هدفا للمهربين الذين يسعون للحصول على مبالغ طائلة تصل إلى 30 ألف دولار مقابل الأفعى الواحدة عند بيعها لجامعي الأشياء الغريبة.