موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

قمة تونس .. سيادة سوريا على الجولان وحقوق الشعب الفلسطيني وخلاف في العديد من القضايا

8
ميدل ايست –

أنهى القادة العرب اجتماع القمة العربية ال30 التي عقدت في تونس اليوم الأحد تحت شعار “العزم والتضامن”  ، بالتأكيد على سيادة سوريا على الجولان وأنهم سيسعون لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي ضد اعتراف الرئيس ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان .

وفي بداية افتتاح القمة سلَّم العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئاسة القمة إلى الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، واقترح الأخير  تعقد القمة الحالية تحت شعار “قمة العزم والتضامن”  وأن نعمل على استعادة زمام المبادرة في معالجة أوضاعنا بأيدينا” وهو ما يستدعي تجاوز الخلافات، وتنقية الأجواء العربية،

وحضرت الجولان في معظم كلمات القادة الذين أكدو إلى تجاوز الخلافات والأزمات التي تشهدها المنطقة ، إلا أن أجواء الخلاف ظهرت بعد مغادرة مبكرة لعدد من الزعماء قبل البيان الختامي، وتأجيل إعلان اسم الدولة المضيفة للقمة العربية المقبلة لتعذر التوافق عليها حاليا.

فيما غادر أمير قطر من دون إلقاء كلمته، وكتبت وكالة الأنباء القطرية أن الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني “غادر مدينة تونس بعد أن شارك في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها الثلاثين”.

للمزيد تونس تستعد لعقد القمة العربية الثلاثين وتطلعات إلى المصالحة العربية رغم غياب نصف الزعماء عنها

البيان الختامي

وأكد البيان الختامي للقمة العربية على رفض القرار الأمريكي، والتأكيد على سيادة سوريا على الجولان ، مطالبين بإنهاء مبدأ “الأرض مقابل السلام”.

و رفض “التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، وأدانوا محاولات إيران العدوانية الرامية إلى زعزعة الأمن، وما تقوم به من تأجيج مذهبي وطائفي في المنطقة، وتعد انتهاكاً لمبادئ حسن الجوار ولقواعد العلاقات الدولية ولمبادئ القانون الدولي ولميثاق منظمة الأمم المتحدة”.

كما تطرق البيان الختامي إلى ضرورة العمل على التوصل إلى تسوية حقيقية وثابتة للأزمتين السورية والليبية، مشدداً على وحدة أراضي العراق، وإدانة التدخلات التركية في شماله، وكذلك على استقرار لبنان.

وشددت على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين.

كما استنكر البيان تشويه بعض الجماعات المتطرفة لصورة الإسلام، مندداً بأعمال الإرهاب والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان، ومنها ما يحدث ضد مسلمي الروهينغا في ميانمار، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف جميع الانتهاكات في العالم.

 

قد يعجبك ايضا