موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

اتهامات للسعودية بالتجسس على جيف بيزوس رئيس شركة أمازون عقب مقتل خاشقجي

السعودية اخترقت هاتف بيزوس للوصول إلى معلومات شخصية

0 47
ميدل ايست –

كشف الخبير الأمني  المعروف، المحقق غيفين دي بيكر، عن قيام السعودية بالتجسس على رئيس شركة أمازون ، جيف بيزوس ، وذلك باختراق هاتفه والاطلاع على بياناته، وحصلت منه على معلومات خاصة به،

كتب المحقق ، في موقع ذا ديلي بيست، قائلاً “توصل محققونا وخبراء عديدون إلى أن السعوديين اخترقوا هاتف بيزوس ووصلوا إلى معلومات شخصية”.

وقد قام بيزوس باستخدام غيفين دي بيكر لمعرفة كيفية تسرب رسائله الخاصة إلى صحيفة “ناشيونال إنكوايرر” الشعبية الأمريكية.

فقد ربط المحقق أمر التجسس بما قامت به صحفية واشنطن بوست، التي يملكها بيزوس، لقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

اقرأ : كالامارد: قتل خاشقجي مخطط له من قبل مسؤولين سعوديين

 

وقد قام بيكر بتسليم نتيجة التحقيق لمسؤولين فيدراليين في الولايات المتحدة، وقال أنه لن يكشف الكثير من التفاصيل؛ لأن الملف أصبح لدى السلطات الرسمية.ولكنه سيكشف نتيجة رئيسية للتحقيق، رغم تحفظه على نشر المزيد من المعلومات، وهي تورط السعودية بالدخول إلى هاتف بيزوس.

اكتشافات دي بيكر ظهرت بعد اتهام بيزوس في فبراير/ شباط شركة “أميريكان ميديا” المالكة لصحيفة “ناشيونال إنكوايرر” بالابتزاز، فقد هددت الصحيفة بنشر صور حميمة له ما لم يصرح بأن تقاريرها لا تحمل دوافع سياسية.

وأكد بيكر أن “أمريكان ميديا” طلبت من بيزوس التصريح بأن التحقيقات  خلصت إلى أن الشركة لم تعتمد على “أي شكل من أشكال التنصت أو الاختراق الإلكتروني في عملية جمع الأخبار الخاصة بها”. وزعم أن الحكومة السعودية استهدفت صحيفة “واشنطن بوست” التي كان خاشقجي يكتب فيها.

وصرح دي بيكر أن بعض الأمريكيين سيندهشون عندما يعلمون أن الحكومة السعودية كانت لديها نوايا بإيذاء جيف بيزوس منذ أكتوبر الماضي،  وذلك حينما  بدأت واشنطن بوست تغطيتها المتصلبة لمقتل خاشقجي.

وأضاف أيضا :”من الواضح أن (ولي العهد السعودي) محمد بن سلمان يعتبر صحيفة واشنطن بوست عدوا لدودا”.

وأعلن مسؤولون أمريكيون إن قتل خاشقجي كان يتطلب موافقة بن سلمان، لكن السعودية نفت ضلوعه في الأمر. حيث لم تستجب السفارة السعودية في واشنطن لطلب بالتعليق.

وقال وزير دولة سعودي في شهر فبراير/ شباط الماضي أن السعودية لا علاقة لها بتقارير صحيفة “ناشيونال إنكوايرر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.