للمرة الثالثة .. النواب البريطانيون يرفضون اتفاق بريكست

344 صوتاً رافضاً مقابل 286 صوتاً

27
ميدل ايست –

جدد النواب البريطانيون رفضهم للمرة الثالثة اليوم الجمعة اتفاق بريكست الذي كانت توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يزيد من احتمال خروج بريطانيا دون إتفاق أو تأجيل عملية الخروج لفترة طويلة .

وعقد اليوم مجلس العموم البريطاني جلسة طارئة لبحث الاتفاق الذي تم التفاوض علي مع قادة الاتحاد الأوروبي العام الماضي 344 صوتاً مقابل 286 صوتاً بشأن الانسحاب المؤلف من 585 صفحة الذي توصلت إليه بعد عامين من المفاوضات الشاقة مع التكتل.

قرار رفض الاتفاق يشكل ضربة قوية لماي ، ومن غير الواضح كيف ومتى ستتم العملية  الخروج أو ما إذا كانت ستحدث من الأساس وينقل أزمة الانسحاب المستمرة منذ ثلاث سنوات إلى مستوى أعمق من الغموض.

وعقب إعلان نسبة التصويت قالت ماي  ”أخشى أن نكون قد بلغنا أقصى حدود هذه العملية في المجلس… هذا المجلس رفض الخروج دون اتفاق ورفض عدم الخروج. ويوم الأربعاء رفض جميع التغييرات المطروحة على الاتفاق“.

وأضافت ”ستواصل الحكومة العمل من أجل الخروج المنظم من الاتحاد الأوروبي طبقا لما دعت إليه نتيجة الاستفتاء“.

وبعد هذه النتجية هبط الجنيه الاسترليني 0.5 بالمئة بعد هزيمة ماي في البرلمان ليصل إلى 1.2977 دولار.

المزيد : صنداي تايمز : تيريزا ماي تواجه مؤامرة الإطاحة بها من وزرائها

 

وفي سياق متصل كتب رئيس المجلس الأوربي دونالد توسك على حسابه الشخصي على تويتر دعا عبرها إلى قمة أوروبية في 10 نيسان إبريل المقبل لبحث التطوارت ، ورفض مجلس العموم البريطاني من جديد.

وكان من المقرر أن تخرج بريطانيا اليوم 29 آذار/مارس فيما اسماه البعض “يوم الاستقلال”، لكن ذلك تعطل اثر فوضى وخلاف في البرلمان البريطاني، ما دفع بماي الأسبوع الفائت لطلب مزيد من الوقت.

كما أن الحصول على جلسة تصويت جديدة بخصوص الاتفاق بريكست بات معقدا، خصوصا مع تحذير رئيس مجلس العموم جون بيركو الأسبوع الماضي من طرح نفس الاتفاق عدة مرات.

و يظل سيناريو “لا اتفاق” هو الخيار القانوني الارجح، صوّت النواب مرارا ضد ذلك خشية فوضى كارثية إذا قطعت بريطانيا علاقاتها مع أقرب شريك تجاري لها دون خطة.

كما سيحاول النواب البريطانيون يوم الاثنين الاتفاق على خطة بديلة للانسحاب من الاتحاد الأوروبي قد تتطلب دعم أغلبية من مختلف الأحزاب في البرلمان، وهو ما سيكون أمرا مفاجئا بالنسبة للنظام السياسي في بريطانيا.

هزيمة ماي اليوم تعني أن لدي بريطانيا فرصة  حتى يوم 12 أبريل نيسان لإقناع أعضاء الاتحاد الأوروبي بأن لديها مسارا بديلا للخروج من الأزمة، أو أن تجد نفسها خارج التكتل اعتبارا من ذلك التاريخ دون اتفاق بشأن العلاقات بعد الانسحاب مع أكبر حليف تجاري للبلاد.

قد يعجبك ايضا