الأختان السعوديتان تحصلان على حق اللجوء في دولة غير معلومة

الأختان لاتريدان العودة للسعودية خوفاً من العقاب

44
ميدل ايست :

تمكنت الأختان السعوديتان الشابتان من مغادرة هونغ كونغ إلى دولة لم يعلن عنها ، وذلك بعد منحهما تأشيرات دخول لغرض إنساني، بعد الاختباء أكثر من 6 أشهر حتى نجحتنا في الحصول على دولة تقبل بهما.

يأتي ذلك بعد أن قضت الأختان السعوديتان أكثر من  ستة أشهر مختبئتين في هونغ كونغ حيث لجأتا فرارا من عائلتهما، وفقا لما أعلنه محاميهما.

وقال المحامي مايكل فيدلر، في بيان أمس الاثنين: “بعد ستة أشهر من الاختباء في هونغ كونغ من السلطات السعودية وعائلتهما، تمكنت أخيراً هاتان الشابتان اليافعتان الشجاعتان شديدتي العزم من الحصول على تأشيرات إنسانية إلى دولة ثالثة”.

وأضاف المحامي مايكل فيدلر قائلاً : “إنهما الآن في دولة ثالثة، لتبدآ حياتهما بحرية، وهما تتطلعان للاندماج في الثقافة المحلية (الجديدة)، والمساهمة في وطنهما الجديد، والعيش حياة فيها مساواة بين البشر”.

ولم يتم الإعلان عن موقعهما لحماية سلامة الشقيقتين المعروفتين إعلامياً باسمي ريم وروان ، وهذان اسمان مستعاران للشابتين ، حيث صرحتا في وقت سابق ، أنهما لا تريدان العودة إلى المملكة خوفاً من العقاب.

حيث أشار المحامي إلى أن الأختان السعوديتان لا يمكنهما العودة إلى المملكة العربية السعودية وذلك لارتدادهما عن الإسلام، وهي “جريمة” يمكن أن تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وأضاف فيدلر إن الفتاتين هربتا من عائلتهما أثناء قضاء عطلة في سريلانكا، حيث توجهتا إلى هونغ كونغ قبل ستة أشهر، وكانتا تأملان في استقلال طائرة إلى أستراليا.

وأكدتا أنهم تعرضتا للايقاف من قبل مسؤولين سعوديين أثناء وجودهما في مطار هونغ كونغ في طريقهم نحو أستراليا في سبتمبر الماضي.

وعبرت  الأختان في بيان أصدره محاميهما: “نشعر بالسعادة لأن نهاية قصتنا جاءت سعيدة وأننا وجدنا الطريق نحو الأمان لنبدأ حياة خالية من العنف والقمع”.

للمزيد : السعودية الهاربة رهف القنون تختار كندا منفى لها

ليست هذه المرة الأولى التي تتمكن منها فتاة من الهرب من السعودية  ،  ففي وقت سابق من هذا العام  تمكنت  الفتاة السعودية “رهف محمد” الهرب إلى أستراليا، وانتهى بها الأمر في غرفة فندق بالمطار في العاصمة التايلاندية، حيث طالبت بالمساعدة الدولية. وفي النهاية حصلت رهف على حق اللجوء في كندا.

أماالفتاة السعودية دينا علي فقد أعيدت قسراً إلى المملكة السعودية بعد توقيفها في مانيلا في الفلبين عام 2017 وهي في طريقها إلى أستراليا. ولا يعرف مصيرها حتى الان .

قد يعجبك ايضا