العساف من محتجز في فندق الريتز قبل عام إلى وزيراً للخارجية

29
قبل أكثر من عام شهدت المملكة العربية السعودية حملة اعتقال وتوقيف عدد كبير من الأمراء والوزراء في فندق ” يتز كارلتون” الشهير ضمن حملة مكافحة الفساد التي أعلن عنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، وعلى إثرها تم اعتقال عشرات الأمراء والوزراء والتحقيق معهم وعزلهم عن العالم الخارجي.
ومن بين الأسماء التي تم توقيفها وزير المالية السعودي في ذلك الوقت إبراهيم العساف 69 عاماً والذي شغل المنصب طوال عشرين عاماً (1996 وحتى 2016) وأحد ركائز الدولة السعودية، وتم توقيف بتهمة الفساد وإهدار المال العام، ليبدو أنها نهاية مآساوية للسياسي والاقصادي الكبير خريج جامعة كولورادو الأمريكية.
واليوم يعود إبراهيم العساف بشكل مفاجئ للواجهة من جديد وفي منصب أقوى وأهم من السابق حيث تعم تعيينه وزيرا للخارجية خلفا لعادل الجبير، بعد أن تمت تبرئته بصورة غامضة، غموض طريقة اعتقاله.
فالرجل يحسب له أنه لعب دورا في تجنيب العائلة المالكة في السعودية “الإعصار الشعبي” الذي عصف بعدة دول عربية، وأطاح برؤساء أقوياء على غرار حسني مبارك في مصر، وزين العابدين بن علي في تونس، ومعمر القذافي في ليبيا.
وفي عهده، شهدت المملكة أكبر موازنة في تاريخها، حيث بلغت في 2011، قرابة 155 مليار دولار، قال العساف، إنها ستنفق بشكل أساسي على البنية التحتية وتحفيز الاقتصاد والتعليم.
قد يعجبك ايضا