موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

نيكي هيلي : خطة أمريكا للسلام في الشرق الأوسط تستفيد من التكنولوجيا الجديدة

15

ميدل ايست –

قالت نيكي هيلي مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء إن خطة بلادها للتوصل إلى سلام بين إسرائيل والفلسطينيين ”تضم عناصر جديدة للنقاش وتستفيد من عالم التكنولوجيا الجديد الذي نعيش فيه“.
وأضافت نيكي هيلي التي من المقرر انتهاء مهامها كمندوبة في الأمم المتحدة نهاية هذا العام ، أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن الخطة التي قالت إنها اطلعت عليها ”أطول كثيرا وتحتوي على المزيد من التفاصيل المدروسة… وتعترف بأن الحقائق على الأرض في الشرق الأوسط تغيرت بصور كثيرة ومهمة“.
غير أنها لم تدل بتفاصيل محددة عن محتوى الخطة التي طال انتظارها والتي أعدها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وحذرت  هيلي، من رفض الفلسطينيين والدول العربية والمجتمع الدولي لخطة السلام الأمريكية التي تعتزم إدارة دونالد ترامب، طرحها قريبا علي الأطراف المعنية، أو ما يعرف باسم “صفقة القرن“.
وقالت هيلي، إنه في حال رفض خطة السلام “فسوف نعود إلى الوضع القائم منذ 50 سنة (في إشارة للوضح القائم منذ حرب 1967) بينما ستواصل إسرائيل نموها، .. أما الفلسطينيين فهم بحاجة ماسة إلى مثل هذه الخطة السلام“.
وتهيمن الريبة على الفلسطينيين واتهموا إدارة ترامب بالانحياز إلى إسرائيل فيما يتعلق بالقضايا الرئيسية المرتبطة بالصراع الممتد منذ عشرات السنين.
ورفض الفلسطينيون المشاركة في المساعي الأمريكية منذ ديسمبر كانون الأول من العام الماضي حين اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ثم نقل السفارة الأمريكية إليها.
وقالت هيلي ”ستكون مكاسب الفلسطينيين كبيرة للغاية إذا انخرطوا في مفاوضات السلام“.
وأضافت ”هذه الخطة ستكون مختلفة عن كل الخطط السابقة. السؤال المهم هو هل ستكون الاستجابة لها مختلفة… هناك أمور في هذه الخطة ستأتي على هوى كل من الطرفين وأمور أخرى لن تكون كذلك“.
واتهمت هيلي الدول العربية بعدم إيلاء الشعب الفلسطيني أولوية.
وقالت لأنهم لو كانوا كذلك ”لاجتمعتم كلكم في غرفة لمساعدة الجانبين على الجلوس إلى الطاولة“.
قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .