موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

7 شهداء من المقاومة ومقتل ضابط إسرائيلي في عملية عسكرية في غزة .. والمقاومة تتصدى

0 16
ميدل ايست –
وأعلنت “كتائب القسام” أنها أحبطت عملية عسكرية إسرائيلية توغلت في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة لاختطاف أحد قيادات القسام في المنطقة وأن القوة الإسرائيلية خاصة تسللت بسيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب، بعمق ثلاثة كيلومترات شرق خان يونس، وقامت هذه القوة باغتيال القائد القسامي نور بركة.
قال بيان مقتطب للكتائب القسام الكتائب، أنه “بعد اكتشاف أمرها وقيام مجاهدينا بمطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي الإسرائيلي وقام بعمليات قصف للتغطية على انسحاب هذه القوة، ما أدى إلى استشهاد عدد من المقاومين”.
وأكد شهود عيان أن المقاومين اشتبكوا مع القوة الإسرائيلية الخاصة شرق خانيونس وأوقعوا، وأوقعوا فيها عدداً من القتلى والإصابات، قبل أن تتدخل طائرات الاحتلال وتستهدف المنطقة بأكثر من 40 صاروخاً.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهد سبعة من المقاومة الفلسطينية وأصيب آخرون مساء الأحد، من جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعةً تتبع “كتائب القسام”، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، والشهداء هم نور الدين محمد سلامة بركة 37 عاماً، ومحمد ماجد موسى القرا 23 عاماً، وعلاء الدين محمد قويدر 22 عاماً، ومصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عاماً، ومحمود عطا الله مصبح 25 عاماً، علاء نصر الله عبد الله فسيفس 24 عاما الشهيد عمر ناجي أبو خاطر (21 عاما).
وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بمقتل ضابط من الوحدة الخاصة التي تسللت إلى شرق خان يونس، وذلك خلال الاشتباكات التي وقعت بين أفراد القوة الإسرائيلية وبين عناصر المقاومة الفلسطينية بعد اكتشاف استحالة التسلل، ما أسفر عن مقتل الضابط المذكور وإصابة ضابط آخر بجراح متوسطة.

ولفتت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن حالة تأهب واستنفار في صفوفه، ناهيك بإعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن تعطيل الدراسة في مستوطنات ما يسمى بغلاف غزة.

كما أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن الجيش يجري تحقيقات، في ملابسات اكتشاف القوة الإسرائيلية التي تسللت إلى القطاع.

ذكر الخبير في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي، أكد أن “كل المؤشرات تدل على أن جيش الاحتلال خطط لتنفيذ عملية التوغل، وتنفيذ الاغتيال جنوب شرق القطاع، دون ترك آثار تدل على مسؤولية الجانب الصهيوني، بحيث يمكن للصهاينة أن ينسبوا الحادث إلى نزاعات فلسطينية داخلية”، لافتا إلى أن “يقظة المقاومة نسفت الحسابات”.

وقال في منشور له على صفحته على “فيسبوك “أوضح مؤشرات على فشل العملية، حقيقة أن نخب صهيونية باتت تغرد على تويتر وتوجه انتقادات كبيرة للطرف الذي أصدر الأوامر بتنفيذ العملية”.

وأشار النعامي، إلى أن الكاتب الصهيوني يريف أوفنهايمر، اتهم ليبرمان بأنه “أمر بالعملية حتى يثبت للوزير نفتالي بنات أنه قادر على اتخاذ قرارات صعبة”.

نتنياهو يقطع زيارته لباريس
في غضون ذلك، قطع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو زيارته إلى فرنسا التي يزورها لإحياء الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى، في وقت أشارت مصادر إسرائيلية مختلفة إلى أن أفيغدور ليبرمان توجه إلى مقر وزارة الأمن في تل أبيب، حيث يجري مشاورات مع قادة الجيش والشاباك.
ونفى الناطق الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، رونين ميلنيس، في تغريدة له على “تويتر”، أن تكون قوات المقاومة التي تصدت لوحدة المستعربين الإسرائيلية التي تسللت إلى شرق خان يونس واستهدفت قادة في المقاومة الفلسطينية، قد أوقعت أسيراً من بين جنود الاحتلال الذين شاركوا في العملية.

واكتفى ميلنيس بالقول إن “هذا الوقت ليس وقت الشائعات”، واعداً بتقديم تفاصيل لاحقاً.

إلى ذلك، ذكرت الصحف الإسرائيلية أن جيش الاحتلال قام بنشر بطاريات للقبة الحديدية، مدعية أنه تم اعتراض قذيفتين أطلقتا من قطاع غزة، فيما أوعزت الجبهة الداخلية لمستوطني غلاف قطاع غزة بالبقاء في بيوتهم، وأعلن عن تعطيل الدراسة في مستوطنات الاحتلال صباح غد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.