موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الرئيس البرازيلي يعلن عزمه نقل سفارة بلاده في “إسرائيل” من تل أبيب للقدس

0 8

ميدل ايست –

أعلن الرئيس البرازيلي المنتخب جاير بولسونارو أمس الخميس أنّ بلاده ستنقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، كخظوة مماثلة لما قام به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتصف هذا العام.
وغرد الرئيس البرازيلي على حسابه على موقع تويتر قائلاً  “كما سبق أن أعلنّا خلال الحملة (الانتخابية)، نعتزم نقل سفارة البرازيل من تل أبيب إلى القدس”، مضيفا أنّ “إسرائيل دولة تتمتع بالسيادة وعلينا أن نحترم ذلك تماما”.
وأضاف الرئيس البرازيلي ” أنه لا يعتقد أنه إعلان هذا الأمر سيؤدّي إلى “أجواء مشحونة” في العلاقات بين البرازيل والشرق الأوسط.
وقال “نكنّ أكبر قدر من الاحترام لشعب إسرائيل وللشعب العربي. لا نريد إثارة مشاكل مع أحد. نريد ممارسة التجارة مع الجميع والسعي إلى حلول سلمية لمعالجة المشاكل”.
وأجرى الرئيس اليمني بولسونارو، مقابلة مع صحيفة “هيوم” الإسرائيلية، وأكد إنه يدعم تقوية العلاقات المشتركة بين برازيليا وتل أبيب، كما يدعم المواقف الإسرائيلية في الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن “تأييده لإسرائيل ووعوده بشأن القدس لم تكن لعبة انتخابية”.
وأضاف “إسرائيل هي دولة ذات سيادة، إذا قررت أي مدينة تكون عاصمتها، فسوف نعمل وفقا لذلك”، وفق ما نقلته عنه “يسرائيل هيوم”.

وأضاف “عندما سئلت خلال الحملة عمّا إذا كنت سأفعل ذلك (في إشارة إلى نقل السفارة) وعندما أصبحت رئيسًا، أجبت بنعم، والجهة التي تقرر ما هي عاصمة دولة إسرائيل هي أنتم، وليست الشعوب الأخرى”.

وحول ما إذا كان ينوي تغيير مكانة السفارة الفلسطينية في البرازيل، قال “تم تشييد مبناها قريباً جداً من القصر الرئاسي (…)، لا يمكن لأي سفارة أن تكون قريبة جداً من القصر الرئاسي، لذا ننوي نقلها من مكانها وليس هناك طريقة أخرى، في رأيي”.

وتابع “يجب أولاً أن تكون فلسطين دولة، حتى يكون لها الحق بفتح سفارة”، على حد قوله.

من جانبه أشاد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بقرار بولسونارو نقل سفارة بلاده الى القدس ، ووصف هذا القرار بأنه تاريخي وصحيح ومثير.

وأكد نتياهو أنّ انتخاب بولسونارو “سيؤدّي إلى صداقة كبيرة بين الشعبين وإلى تعزيز العلاقات بين البرازيل وإسرائيل”.

وفاز المرشح اليميني جايير بولسونارو، الأحد الماضي، برئاسة الجمهورية البرازيلية في الجولة الثانية من الانتخابات بنتيجة 55,1 في المائة ما يعادل 57 مليون صوت، بفارق 10 نقاط عن منافسه مرشح حزب العمال وأحزاب اليسار فرناندو حداد الذي حصد 44,9 في المائة ما يعادل 47 مليون صوت.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.