المجلس المركزي يعلن إنهاء التزاماته بالاتفاقية السابقة مع الاحتلال

20

أعلن المجلس المركزي الفلسطيني أمس الاثنين عن جملة من القرارات التي اتخذها والتي تتعلق بالعلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عقب اختتام دورته الثلاثين والتي استمرت مدة يومين في مدينة رام الله ، وبحضور الرئيس محمود عباس.

وأقر المجلس المركزي في بيانه الختامي، إنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية كافة، تجاه اتفاقاتها مع إسرائيل، و تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وبين المجلس أن تلك القرارات جاءت بسبب إستمرار “إسرائيل” للتنكر للاتفاقات الموقعة، وما ترتب عليها من التزامات، وباعتبار أن المرحلة الانتقالية لم تعد قائمة.
كما أقر المجلس وقف كافة أشكال التنسيق الأمني ، والإنفكاك الاقتصادي على الإحتلال.
وخوّل المجلس المركزي، الرئيس الفلسطيني، واللجنة التنفيذية لمتابعة وضمان تنفيذ قرارات المجلس المركزي، دون الإشارة إلى تفاصيل توقيت دخول تلك القرارات حيز التنفيذ.
كما حمل المجلس المركزي حركة حماس المسؤولية الكاملة عن عدم الالتزام بتنفيذ جميع الاتفاقات التي تم التوقيع عليها وإفشالها، والتي كان آخرها الاتفاق الذي صادقت عليه الفصائل الفلسطينية في 22 كانون أول/ديسمبر العام الماضي، وإلتزامه بالإتفاقية تحت الرعاية المصرية
وأكد المجلس على أن منظمة التحرير هي الجهة المخولة بعقد التهدئة مع إسرائيل، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، كما تم في المفاوضات غير المباشرة الفلسطينية ال”إسرائيل” ية عام 2014، وليس عملًا فصائليًا، مؤكدا على حق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال بالوسائل كافة، وفقًا للقانون الدولي”.

يذكر أن اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية انطلقت أمس الأحد، في رام الله ، وسط فصائل رئيسية، هي: “حركتي حماس والجهاد الإسلامي، والجبهتين الديمقراطية والشعبية، وحزب المبادرة الوطنية”.

يشار إلى أن المجلس المركزي، هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية)، التابع لمنظمة التحرير التي تضم الفصائل، عدا حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.

 

 

قد يعجبك ايضا