موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

البصرة تتحول لساحة إشتباك والمتظاهرين يغلقون ميناء أم قصر

13

ميدل ايست –

اندلعت اشتباكات عنيفة بين محتجين وقوات الأمن في مدينة البصرة الجنوبية، قتل فيها متظاهر واحد وأصيب 25 آخرون الليلة الماضية، ونجح المتظاهرن في إغلاق ميناء إم قصر الحيوي
وتجددت المظاهرات صباح الخميس أمام مبنى الحكومة المحلية في قضاء الزبير، جنوب غرب البصرة، التي علقت أعمالها نتيجة ذلك، وأحرق المتظاهرون النار في إطارات السيارات، بحسب ما قالته مصادر لبي بي سي، مضيفة أن ثلاثة متظاهرين أصيبوا بحروق متفاوتة عند إضرام النار في الإطارات.
وأعلنت السلطات الأمنية عن إلغاء،قرار حظر التجوال في مدينة البصرة، أقصى جنوب البلاد قبل دقائق من دخوله حيز التنفيذ في الثالثة عصرا بتوقيت العراق.
وكانت السلطات العراقية أعلنت، قبل ساعات قليلة من الآن، فرض حظر التجوال بالبصرة، في مسعى لاحتواء التوتر المتصاعد الناجم عن احتجاجات عنيفة منذ يوليو/ تموز الماضي.
وعم هدوء مشوب بالحذر مركز مدينة البصرة، حيث توجد المباني الحكومية، التي أحاطت بها القوات الأمنية المنتشرة في أرجاء المكان بشكل مكثف، بعد أن شهدت اضطرابات وأعمال عنف خلال اليومين الماضيين.
وكان جنوب العراق، الذي تقطنة أغلبية شيعية، قد نشبت فيه اضطرابات في الأسابيع الأخيرة، حينما عبر محتجون عن غضبهم من انهيار البنية التحتية وانقطاع الكهرباء وتلوث المياه، والفساد، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين في محافظة البصرة عما آلت إليه الأمور.
ومن ناحيته دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي تصدر تحالفه نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق، مجلس النواب إلى عقد جلسة استثنائية، في موعد أقصاه الأحد القادم، من أجل التوصل إلى حل جذري للمشاكل الصحية ونقص الخدمات في البصرة التي قتل فيها سبعة أشخاص خلال احتجاجات الثلاثاء.

وأكد الصدر ضرورة حضور “كل من رئيس مجلس الوزراء ووزراء الداخلية والصحة والموارد المائية والاعمار والبلديات والكهرباء ومحافظ البصرة لوضع حلول جذرية، آنية ومستقبلية، في البصرة” التي دخل نحو 30 ألف شخص من سكانها الى المستشفى بسبب تلوث المياه.

وتابع “وإلا فعلى جميع من تقدم ذكرهم ترك مناصبهم فورا وإن كانت ولايتهم منتهية”.

ومن جانبه، قال رئيس تحالف “الفتح” هادي العامري، في بيان له، الخميس: “على الوزراء المعنيين بالملف الخدمي البلديات والموارد المائية والكهرباء التوجه للبصرة وحل مشكلة المواطنين، وإلا فليستقيلوا ويسمحوا للخبراء والمختصين بهذا الشأن بمعالجة الموقف”.

وأضاف العامري “نوصي القوات الأمنية عدم استخدام القوة مع المتظاهرين السلميين، وأعلن تضامني مع التظاهرات السلمية بما يخص ملف الخدمات”.

ومنذ منذ بدء الاحتجاجات في البصرة، 9 تموز/ يوليو الماضي، وصل العدد الإجمالي للقتلى إلى 24 متظاهرًا، حسب بيان صادر عن المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة (مرتبطة بالبرلمان) اليوم.

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .