ملك الأردن يتوعد بمحاسبة كل من سلوت له نفسه المساس بأمن المملكة

22

ميدل ايست –

توعد ملك الأردن عبد الله الثاني، بمعاقبة ومحاسبة كل من سولت له نفسه بالمساس بامن الأردن وسلامة مواطنيه.

جاء ذلك خلال ترؤسه جلالته اجتماعا لمجلس السياسات الوطني في قصر الحسينية اليوم الأحد، لمتابعة حيثيات الهجوم الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام في مدينة الفحيص والمداهمة لموقع الخلية المتورطة في مدينة السلط، ونتج عنهما مقتل عدد من منتسبي الأجهزة الأمنية.

وشدد ملك الأردن، خلال الاجتماع أن الأردن سيبقى عصيا منيعا على الإرهاب والإرهابيين بتماسك الأردنيين ويقظة نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

وأكد أن أي عمل يستهدف أمن الأردن “لن يزيدنا إلا وحدة وقوة وإصرارا على القضاء على الإرهاب وعصاباته الإجرامية”.

شكلت السلطات الأردنية خلية أزمة فور اندلاع أحداث أمنية بعد مداهمة شقة سكنية في مدينة السلط شمال الأردن، والتي قتل فيها 4 رجال أمن إلى جانب عدد من المسلحين المتهمين بالوقوف خلف تفجير مركبة للدرك في مدينة الفحيص ومقتل رجل أمن.

وكان المتهمون فجروا الشقة بالتزامن مع العملية الأمنية هناك.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية “بترا”، فإن الخلية تضم: رئيس الوزراء عمر الرزاز، ووزير الداخلية، ووزير الدولة لشؤون الإعلام، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير المخابرات العامة، ومدير الأمن العام، ومدير عام الدرك، ومدير عام الدفاع المدني.

من جهتها صرّحت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة، جمانة غنيمات، بأنّ عمليّات البحث والتفتيش “أسفرت عن انتشال ثلاث جثث لإرهابيين في موقع المداهمة بمدينة السلط”. وأوضحت أنّه تمّ ضبط أسلحة أتوماتيكيّة بحوزتهم، ولا تزال العملية مستمرّة.

وأسفرت المداهمة عن اعتقال خمسة من المتورطين بالتفجيرات.

وأضافت غنيمات، أنّ المرحلة الثانية من عمليّة المداهمة الأمنيّة في السلط أسفرت حتى اللحظة، عن إنقاذ أحد مرتبات الأجهزة الأمنيّة وهو على قيد الحياة لكن في حالة حرجة، وتوفي لاحقا.

وأوضحت غنيمات أنّ العملية لا تزال مستمرّة وبخطوات مدروسة للتأكد من عدم وجود مدنيين مهددين من قبل المشتبه بهم.

في وقت سابق، قالت غنيمات، إن المشتبه بهم رفضوا تسليم أنفسهم، وبادروا بإطلاق نار كثيف تجاه القوّة الأمنيّة المشتركة، وقاموا بتفجير المبنى الذي يتحصّنون فيه.

قد يعجبك ايضا