موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

#السعودية_لا_تكترث_بمواطنيها وسم يشعل تويتر

0 4

بعد اعراب كندا عن قلقها العميق بشأن احتجاز نشطاء في مجال المجتمع المدني وحقوق المرأة في السعودية ومن بينهم سمر بدوي شقيقة المدون المعارض المسجون رائف بدوي. قالت وزارة الخارجية الكندية على تويتر “نحث السلطات السعودية على الإفراج فورا عنهما وعن كل النشطاء السلميين الآخرين في مجال حقوق الإنسان”. شنت السعودية هجوماً غير مسبوق على كندا، بحجة أنها تدخلت في شؤون المملكة الداخلية، فاعتبرت دعوة كندا السعودية للإفراج فوراً عن معتقلي نشطاء المجتمع المدني، الذين صعدت الرياض من حملة اعتقالاتها ضدهم تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية
وذكر تلفزيون العربية أن السعودية قررت إيقاف برامج التدريب والابتعاث والزمالة مع كندا وستنقل الطلبة المبتعثين هناك إلى دول أخرى و نقلت وكالة الأنباء السعودية عن الملحق الصحي السعودي في أمريكا وكندا، الأربعاء، قوله إن الملحقية أوقفت برامج علاج المرضى السعوديين في كندا وتعمل على نقلهم إلى مستشفيات خارجها.
وقال جوست هيلترمان المدير الإقليمي لدى مجموعة الأزمات الدولية تعقيبا على ما جرى “السعودية تطلق النار على قدمها. إذا أردت أن تجعل بلدك منفتحا على العالم فلا تبدأ في طرد السفراء وتجميد التجارة مع دول مثل كندا”. وأضاف “لكن القيادة تشعر أنها أمام اختيار مستحيل: إذا كان الانفتاح على العالم يعني قبول التغيير فهم يريدون فرض الإصلاحات والسيطرة عليها مليا لأنهم يخشون جدا من أن يأتي التغيير من أسفل لأعلى
اضافة الى ان فرانس برس اوردت في تقرير لها أن خبراء في السياسة الخليجية اتفقوا على أن الإجراءات السعودية ردة فعل مبالغ فيها من قبل المملكة التي دائما ما تتعرض لانتقادات بشأن سجلها الحقوقي، إلا أنهم يرون فيها محاولة جديدة من قبل الرياض لاستخدام نفوذها الاقتصادي والدبلوماسي في قمع أي انتقاد خارجي
تشنّ السلطات في المملكة حملة واسعة على كلّ من لا يؤيّدون سياسة ولي العهد، حيث اعتقل العديد من العلماء والدعاة أبرزهم سلمان العودة، وعلي العمري والإمام إدريس أبكر كما اعتقل العديد من الناشطات الليبراليات أمثال لجين الهذلول وهتون الفاسي وانتقدت جماعات حقوقيّة، منها منظمة هيومن رايتس ووتش، حملة الاعتقالات السعودية، وطالبت بإطلاق سراحهم فوراً.
ومع تسارع الاحداث اطلق مغردون وسميّ #السعودية_تطرد_سفير_كندا ، #السعودية_لا_تكترث_بمواطنيها
تعقيبا على الاجرائات التي اتخذتها السعودية كردة فعل طائشة حد وصفهم حيث ان الخاسر الأول والاخير في هذه المعادلة هو المواطن السعودي، فايقاف كافة برامج الابتعاث والزمالة والتدريب الى كندا وايقاف فوري للصرف على من يعالج في كندا هي ردة فعل ساذجة لا تشكل ضغط على كندا قدر ما تشكله من ضغوط واعباء على الطلاب الذين شارفوا على الانتهاء من دراستهم فهؤلاء المبتعثون اعيدوا الى نقطة الصفر واصبحوا يرون المستقبل قاتم لا ملامح له بعد القرارات الصبيانية حد وصف النشطاء ناهيك عن الوضع المزري للمرضى والعاملين في كندا. وسخر اخرون من دور الحكومة السعودية في الازمة حيث بدؤوا بذكر الاجرائات العقابية كوقف المراعي تصدير الالبان الى كندا وعزل كندا عن الولايات المتحدة اضافة الى اتهام رئيس الوزراء الكندي انه اخوان على غرار قطر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.