موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

نجاة الرئيس الفنزويلي من محاولة اغتيال

اتهام كل من كولومبيا وأمريكا بالوقوف وراء العملية

0 19
ميدل ايست –
نجا الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، من محاولة لاغتياله تضمنت استخدام طائرات بلا طيار تحوي متفجرات، يوم السبت. واتهم مادورو كولومبيا والولايات المتحدة بالوقوف وراء العملية، فيما تبنت مجموعة متمردة غير معروفة العملية.
وذكرت وسائل إعلام محلية ودولية، أن الرئيس الفنزويلي تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة محمّلة بمتفجرات، مشيرة إلى أن السلطات أكدت عدم إصابته بأذى.
وقال وزير الاتصالات الفنزويلي، يورجي رودريغيز: إن “عدداً من الطائرات المسيّرة تحمل متفجرات، كانت وراء الحادثة التي وقعت خلال عرض عسكري”، مضيفاً أن سبعة رجال حراسة أصيبوا بجروح.
وفي كلمة تلفزيونية بعد ساعات من قطع كلمة له خلال إحدى المناسبات العسكرية في كراكاس بسبب وقوع تفجيرات، قال مادورو إن “كل شيء يشير إلى مؤامرة يمينية تقول التحقيقات المبدئية إنها دبرت في كولومبيا المجاورة”.
وتابع: “هذه الطائرات كانت تستهدفني ولكن كان هناك درع من الحب. أنا واثق من أنني سأعيش سنوات كثيرة أخرى”.
واتهم مادورو كولومبيا بالوقوف وراء الهجوم، وقال مادورو إن “جسما طائرا انفجر أمامي”، وحمّل مسؤولية ما حدث للرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس.
وجاء في كلمة مادورو التي نقلها التلفزيون الرسمي: “كان هجوما يستهدف قتلي، لقد حاولوا اغتيالي اليوم”، مضيفا: “لا أملك أدنى شك أن اسم خوان مانويل سانتوس يقف وراء هذا الهجوم”.
في المقابل، رفض مصدر في الرئاسة الكولومبية اتهام مادورو للرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس بالوقوف خلف الهجوم، مؤكداً أن هذا الاتهام “لا أساس له”.

وقال المصدر، إنّ الاتهام “لا أساس له. الرئيس منهمك في عمادة حفيدته ثيليستي وليس في قلب حكومات أجنبية”.

وعقب الهجوم، تبنت مجموعة متمردة غير معروفة مؤلفة من مدنيين وعسكريين العملية، في بيان نشر على شبكات التواصل الاجتماعي.

وجاء في البيان: “من المنافي للشرف العسكري أن نبقي في الحكم أولئك الذين لم يتناسوا الدستور فحسب، بل جعلوا أيضاً من الخدمة العامة وسيلة قذرة للإثراء”.

وأعلن الصحافي الفنزويلي الشهير، رومان كاماتشو، أن محاولة الاغتيال، من المحتمل أنها نفذت باستخدام طائرة مسيرة تحتوي على متفجرات من نوع “سي-4″، مشيرا إلى أن “الرئيس لم يصب بأذى”.

بدورها، ذكرت وكالة “رويترز”، أن البث التلفزيوني انقطع أثناء إلقاء مادورو كلمة خلال إحدى المناسبات العسكرية التي كانت مقامة في الهواء الطلق، السبت، وشوهد جنود يجرون في أنحاء المكان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.