موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

العاروري يصل غزة لأول مرة على رأس قادة حماس بالخارج

23

ميدل ايست –

وصل وفد قيادي من حركة حماس مساء الخميس، برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، بعد انتظار في الصالة المصرية لعدة ساعات.

وقال المكتب الإعلامي لمعبر رفح في بيان صحفي إن “وفدا قياديا من حماس في الخارج وصل إلى غزة برئاسة العاروري وعضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق وعدد آخر من القيادات البارزة في الحركة”.

وعلق عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران فور وصوله لغزة قائلا: “الآن فقط دخلنا أرضنا فلسطين الحبيبة من خلال غزة، التي تقف سدا أمام المؤامرات التي تعصف بالقضية كلها”.

 

وأضاف بدران في منشور له في موقع “فيسبوك” أنه “لا شيء يعدل حب الوطن، ولا عشق مثل فلسطين، وهنيئا لمن أحبها ودعمها ودافع عنها، وخاب من حاربها أو خذلها”.

 

وكان الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم أوضح في وقت سابق، أن “الوفد سيصل إلى قطاع غزة للتشاور في قضايا تهم شعبنا الفلسطيني وعلى رأسها تحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة وإنهاء حصار غزة”.

وصباح الخميس، كشف مصدر مطلع في حركة حماس ” أن الوفد القيادي للحركة المتواجد في القاهرة والذي يضم قادة الخارج والداخل، في طريقه إلى قطاع غزة لعرض نتائج المباحثات مع السلطات المصرية خلال الأيام الماضية.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن الوفد يضم صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، وكلا من موسى أبو مرزوق وعزت الرشق وحسام بدران، إضافة للوفد الذي خرج من غزة إلى القاهرة وعلى رأسه القيادي خليل الحية.

وذكر المصدر أن وفد حركة حماس سيطلع رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، على ما قال إنها “عروض مصرية للتهدئة مع الاحتلال”، إضافة إلى وضعه في صورة اللقاءات مع المخابرات المصرية بخصوص ملف المصالحة الوطنية بعد تسلم القاهرة رد حركة فتح على “الرؤية المصرية”.

 

يشار إلى أن صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يصل إلى غزة للمرة الأولى، ولفت المصدر إلى أنها المرة الأولى التي يجتمع فيها المكتب السياسي للحركة من الداخل والخارج في فلسطين.
قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .