موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

وانقلب السحر على الساحر،ناشطون يفندون حملة تحريض ضد قطر

25

بالتزامن مع دس تقرير لشبكة بي بي سي العربية من قبل دولة معادية لقطر كما ورد في ذات التقرير انطلقت حملة اعلامية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي متهمة قطر بدعم الارهاب مختلقين قصص خيالية ومستخدمين ذرائع واهية واساليب سوقية لاثارة البلبلة وخلق مشكلة من لا شيء فكانت وسوم #أدلة_جديدة_لدعم_قطر_للإرهاب #QatarBloodMoney#الخطوط_القطريه_ناقل_الارهاب،
محل جدل جل الاسبوع الماضي الا ان ضعف ما تستند عليه الحملة جعلها فريسة سهلة لنشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حيث شنوا هجوما مضادا على الحملة مستخدمين نفس الوسم لتفنيده ، وهنا كانت نقطة التحول حيث رأى المغردون بداية ان توقيت الحملة جاء بعد انتهاء كأس العالم في روسيا وبداية العد التنازلي لمونديال لقطر2022 وهذا بالطبع لا يخدم مصالح تحالف دول الحصار اطلاقا، فكانت هذه الحملة التحريضية نتيجة لانتقال انظار العالم اجمع الى قطر والى ما ستقدمه من نسخة مونديالية اسطورية. الحسد والغيرة من انجازات قطر المتتالية هو دافع الحملة الاول حد قول النشطاء خاصة بعد نيل الخطوط القطرية عدة جوائز دولية مما جعلها متصدرة تصنيف شركات الطيران في الشرق الاوسط.
ورأى اخرون محتوى الحملة التحريضية -تافه- حد تعبيرهم لانها لا تستند على اي أدلة او اثباتات لادعائتهم ،اذا هي محض افتراء وليست الا بهتان عظيم من دول تعتبر نفسها سيادية، فيما ذكر اخرون ان دول الحصار لم يكن معها ادلة سابقة ضد قطر حتى يكون معها ادلة جديدة، علاوة على ذلك افترضوا جدلا انه لو كان لدى دول التحالف ادلة تثبت تورط قطر لذهبوا بها الى المحاكم الدولية وليس الى تغريدات فارغة المعنى والمضمون. واشار اخرون الى ان ما تحتويه الحملة التحريضية من مواد ومعلومات مكررة تثبت ان الحملة مصطنعة وتقف على حسابات وهمية لنقل الشائعات وتشويه سمعة قطر ناهيك عن جذب انظار رواد مواقع التواصل الاجتماعي نحو قضية مختلقة لا اساس لها، الا ان سذاجتهم حالت دون نجاح الحملة بدليل اننا نرى نفس الصورة على نفس الوسم مئة مرة في الساعة في تكرارواضح وفاضح للحملة ومن يحركها.

قد يعجبك ايضا