موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

نائب ترمب لا يستبعد فشل لقائه بجونغ أون

0 18

لم يستبعد نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، أن يتخلى الرئيس دونالد ترامب عن اللقاء مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الحدث الذي وضعته بيونغ يانغ موضع الشك، الأسبوع الماضي.

 

وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” التلفزيونية قال بنس إن على كوريا الشمالية ألا تسعى للحصول على تنازلات أمريكية مقابل وعود لا تريد بيونغ يانغ الإيفاء بها.

 

واعتبر المسؤول الأمريكي في المقابلة التي نشرت “فوكس نيوز” مقتطفات منها أن كيم جونغ أون أخطأ حين تخيل  أن بإمكانه “خداع دونالد ترامب”.

 

وردا على سؤال عما إذا كان ممكنا أن يمتنع الرئيس الأمريكي عن عقد القمة المرتقبة في سنغافورة في 12 مايو، قال بنس: “إنه أمر لا شك فيه”.

 

وكان ترامب أفاد سابقا بأنه سيلتقي كيم جونغ أون في سنغافورة في 12 يونيو المقبل. لكن النائب الأول لوزير الخارجية الكوري الشمالي، كيم كي غوان، لم يستبعد، في 16 مايو، رفض بلاده المشاركة في القمة إذا واصلت الولايات المتحدة في طلب إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بطريقة أحادية الجانب.

 

وقبل يوم من ذلك، ألغت بيونغ يانغ محادثات رفيعة المستوى مع سيئول على خلفية بدء تدريبات “ماكس ثاندر” الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

 

وكان السيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام، حذر بيونغ يانغ من مغبة أي محاولة منها لـ”خداع” الرئيس دونالد ترامب خلال محادثاته المرتقبة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

 

وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” التلفزيونية: “إذا تغيبوا عن المحادثات، سيعني ذلك نهاية للدبلوماسية.. أما إذا حضروا وحاولوا اللعب مع ترامب، سيعني ذلك أن النزاع العسكري بقي شيئا ممكنا وحيدا، وفي حال وقوع نزاع عسكري مع كوريا الشمالية هم الذين سيخسرون وليس نحن”.

 

وبحسب السيناتور فقد قال له ترامب إنه ينوي حل مشكلة كوريا الشمالية خلال فترته الرئاسية الأولى وأنه يعتبر حسمها بشكل يرضي كلا الطرفين أمرا ممكنا. وتابع غراهام: “لكن إذا رفضوا (المحادثات) ولعبوا معه (أي مع ترامب) فنحن سنقضي على التهديد الآتي من كوريا الشمالية على الأراضي الأمريكية قبل نهاية فترته الأولى، وبوسعكم التخمين كيف سيتم ذلك”.

 

كما أكد السيناتور الجمهوري أن الولايات المتحدة لا تنوي الإطاحة بالزعيم الكوري الشمالي أو “غرس” الديمقراطية في بلاده، بل كل ما تحاول واشنطن فعله هو “حملهم على التخلي عن برنامجهم الخاص بتطوير السلاح النووي”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.