موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

خسائر إماراتية متوالية بسبب المقاطعة العالمية

14

تتوالى خسائر دولة الإمارات العربية بفعل حملة مقاطعة عالمية ضدها بسبب جرائم أبو ظبي ضد الإنسانية في اليمن والإساءة واستغلال حقوق العمال الآسيويين في البلاد.

وأعلنت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات في بيان صحفي يوم الثلاثاء عن تحقيق نتائج هامة ضمن جهودها الواسعة لمقاطعة الإمارات حول العالم.

وأشارت الحملة الدولية أنها اقنعت أكثر من 70 شركة كبيرة ومتوسطة الحجم في دول أوروبية مثل السويد وايطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة واسبانيا والمكسيك وأمريكا وغيرها من وقف توسعهم أو استثماراتهم في الإمارات.

وقالت الحملة ان تلك الشركات استجابت لطلبات الحملة المتكررة واوقفت مخططات ومشاريع توسعية في الإمارات وذلك لسوء أوضاع حقوق الإنسان في اليمن او داخل الدولة. وفي السياق ذاته أشارت الحملة أن 15 شركة سياحية في فرنسا وألمانيا توقفتا عن الترويج لرحلات سياحية الي دبي ولن تتوسعا في جهودهما الاستثمارية في الإمارات بسبب جرائم الحرب في اليمن. شركة (ف ا ل) الفرنسية للاستثمار والتطوير العقاري قالت في ردها على رسالة للحملة بأنها لن تقوم بالعمل في الإمارات على الرغم من إتاحة فرص ذات علاقة لكنها تفتقر لمعايير الصحة والسلامة التي لا تضمنه أنظمة الإمارات.

وقال الناطق باسم الحملة هنري جرين إن الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات اصبحت مرجعا معلوماتي هام للشركات والحكومات الأوروبية التي لا تصدق زيف ادعاءات ابو ظبي بأنها دولة متقدمة وحديثة. وقال جرين ان جرائم الحرب في اليمن والسطو على جزيرة سقطرى واستغلال حقوق العمال الأسيويين والعبودية الحديثة هي اهم المواضيع التي جذبت الرأي العام للحملة التي تتلقى عشرات الاستفسارات بشكل يومي حول سلوك الإمارات.

وشدد جرين على ضرورة توسع الحملة للعمل في أكثر من دولة حيث أن شعوب العالم ترفض قتل المدنيين ولا ترغب بمساعدة اي دولة متورطة في ذلك ووضح جرين ان الحملة بصدد نشر تقرير اقتصادي مطول حول الوضع في الإمارات وجهودها في حشد دولي لفكرة المقاطعة.

وتدعوا حملة المقاطعة المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف انتهاكات حقوق الإنسان في دولة الإمارات وإلزام السلطات في الإمارات باحترام قوانين حقوق الإنسان. كما ودعت الحملة ايضاً جميع الدول التي تحترم قوانين حقوق الإنسان والعالم الحر لمقاطعة الإمارات لأنها تنتهك حقوق الإنسان يومياً، سواء في الحرب في اليمن أو مع الدول المجاورة أو مواطنيها أو المقيمين فيها.

وانطلقت حملة المقاطعة في ضوء الانتهاكات التي اللامتناهية لحقوق الإنسان التي تمارسها الإمارات، بالإضافة إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها في اليمن وانتهاكات حقوق العمال، فضلاً عن كون الامارات مركز العبودية الحديث. تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم واحدة من الدول التي تقود الاتجار بالبشر وهي من الداعمين الرئيسيين للجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى في الشرق الأوسط.

قد يعجبك ايضا