غزة تمر بشهر دموي

53

غزة تمر بشهر دموي حيث أن العنف الذي وقع يوم الجمعة الماضي في غزة ، حيث قتل 18 متظاهراً فلسطينياً على يد القوات الإسرائيلية بالقرب من الحدود، كان الأسوأ منذ حرب عام 2014، لكن كل شيء في مكانه لتصعيد كبير في الأسابيع القادمة ، خاصة في منتصف مايو.

عشرات القتلة على الحدود و غزة تمر بشهر دموي

تم تجميع سلسلة من المواضيع الرئيسية بشكل محكم للاحتجاجات: احتفالات الذكرى السبعين لتأسيس إسرائيل في 14-15 مايو ؛ الحداد من قبل الفلسطينيين الذين يعتبرون الحدث نفسه “كارثتهم” ويراقبون 15 مايو “يوم النكبة” ؛ والافتتاح المقرر لسفارة الولايات المتحدة في القدس يوم 14 مايو، بإذن من إدارة الرئيس دونالد ترامب.

غزة تمر بشهر دموي حيث من المرجح أن تزداد الأمور سوءًا لأن الفلسطينيين يشعرون على نحو متزايد بأنهم لا يملكون شيئًا يخسرونه، وقد جذبت “مسيرة العودة” الأسبوع الماضي حشودًا غير مسبوقة تصل إلى 30 ألف فلسطيني من جميع أنحاء المجتمع في غزة.

أكثر من 90 في المائة من سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة هم لاجئون من جنوب إسرائيل الآن، على عكس معظم الفلسطينيين الآخري ، ما زالوا قريبين جغرافياً من البلدات والقرى التي نزحوا منها في أعوام بين 1947 و 1948، منذ تأسيسها، كان لدى إسرائيل رد أساسي واحد على الفلسطينيين، مسلحين أم لا، يحاولون العودة إلى ديارهم بدون إذن، وأكد الجيش الإسرائيلي مجددا أن أي شخص يقترب من مسافة 300 متر من الحدود سيواجه سياسة إطلاق النار من أجل القتل.

غزة تمر بشهر دموي حيث إن الأمور سيئة للغاية في سجن غزة البائس في الهواء الطلق، حيث أن المفاجأة الوحيدة هي أن عدد القتلى لم يكن أعلى من ذلك.

واحدة من أكثر الأماكن اكتظاظا بالسكان على وجه الأرض، غزة الآن بالكاد صالحة للسكن. الجوع متفش. الماء غير صالح للشرب. البطالة قريبة من 50 في المئة. الرعاية الصحية هزيلة في أحسن الأحوال، الكهرباء متوفرة من ساعتين إلى أربع ساعات في اليوم، إن ساحل البحر الجميل الآن أصبح مجاراً عملاقاً، ولا توجد أي طريقة فعلية للدخول إلى أو خارج المنطقة ، التي كانت تحت سيطرة إسرائيل ومصر ، منذ سيطرة حماس على السلطة عام 2007، والآن غزة تمر بشهر دموي.

قد يعجبك ايضا