نصائح طبية مهمة لتعامل مع الأزمات القلبية المفاجئة

15

ميدل ايست – الصباحية

تُعد الأزمات القلبية المفاجئة أحد أبرز المشكلات الصحية التي ينبغي على المرء أن يتعامل معها بطريقة صحيحة وعاجلة، سواء المصاب بها أو من يشهد وقوعها بقربه.

ويقدم الدكتور محمد أسمر مدير مركز “المدينة” الصحي في إسطنبول، قدم عبر الأناضول مجموعة من النصائح للتعامل مع حالات الأزمة القلبية المفاجئة، وفقا لوكالة “الأناضول” التركية.

واستهل أسمر كلامه بالقول: “الأزمة القلبية هي حالة طارئة يحدث فيها نقص في التروية الدموية لعضلة القلب نتيجة انسداد الشرايين الإكليلية بسبب تراكم الشحوم والكولسترول داخلها”.

 

علماء يطورون علاج فاعل لأمراض القلب الوراثية .. وسيكون في متناول اليد قريباً

 

وأضاف: “عوامل خطورة الإصابة هي لمرضى القلب وارتفاع الكولسترول أو السكر أو ضغط الدم، والمدخنين، ومن عنده زيادة في الوزن، وإذا كان أفراد العائلة يعانون من أمراض قلبية”.

وشدد على أنه “إذا كان لديك أحد عوامل الخطر أعلاه فيجب عليك أخذ التدابير اللازمة بزيارة طبيب القلب للفحوصات الدورية”.

وفيما يأتي النصائح للتعامل مع الأزمة 

 

1- أعراض الأزمة القلبية هي ألم أو إحساس ضاغط أشبه بصخرة على منتصف الصدر، وشعور بعدم الارتياح أو الخدر يمتد إلى الأكتاف، أو الذراعين، أو الظهر، أو العنق، أو الفك، وشعور غثيان أو حرقة في المعدة، أو ألم في أعلى البطن خاصة في حال وجود أمراض مزمنة كالداء السكري، ضيق في النفس و دوار، وتعرُّق بارد”.

2- تتفاوت الأعراض حسب الجنس والعمر والأمراض المزمنة المرافقة، لذلك يجب عدم انتظار أعراض نموذجية لأخذ التدابير اللازمة.

3- في حال الشك بحدوث أزمة قلبية يجب إعلام العائلة بالألم وعدم التحمل أو عدم الصبر على الأعراض.

4ـ دع أحد أفراد العائلة أو الجيران يطلب سيارة إسعاف، ويجب ألا يقود من لديه أعراض السيارة بنفسه إلى المشفى لأنه معرض لفقدان الوعي المفاجئ.

5- في حال الشعور بحصول أزمة قلبية وكان المريض وحدهفي المنزل، يجب فتح الباب وعدم قفله ليسهل وصول طاقم الإسعاف له، وعدم إضاعة الوقت في كسر الباب وفتحه.

6- مضغ 300 ملغ من حبوب الأسبرين ثم بلعها لأن ذلك يحد من خطر الأزمة القلبية.

7ـ تناول حبة “النتروغليسيرين” تحت اللسان إن كانت متوفرة، وعدم استعمال الحبوب المسكنة أو أدوية أخرى.

8- الجلوس والراحة وعدم بذل جهد عضلي، وعدم الخروج إلى الشرفة لانتظار سيارة الإسعاف.

9- عند الوصول إلى قسم الإسعاف سيتم قياس العلامات الحيوية من ضغط شرياني، وأكسجة، وحرارة، ونبضات القلب، وإجراء تخطيط كهربائي للقلب بشكل إسعافي قد يكون كافيا لإثبات التشخيص، والنقل لاحقا لوحدة القثطرة القلبية، أو قد يحتاج إجراء تحليل دموي إسعافي يدعى “التروبونين”، والذي يظهر مدى تضرر عضلة القلب.

10- لتجنب الأزمة القلبية يجب إجراء فحوصات دورية للقلب، واعتماد نظام غذائي صحي والابتعاد عن الزيوت المهدرجة والسكريات، وإيقاف التدخين، فهو سبب رئيسي لأمراض القلب والشرايين، وممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل ثلاثة أيام في الأسبوع، وتعلم السيطرة على المشاعر وتجنب الغضب والضغط النفسي.

قد يعجبك ايضا