وقفة احتجاجية أمام السفارة السعودية في نيويورك لتنديد بقتل الصحفي خاشقجي
شارك العشرات من النشطاء السياسيين اليساريين والمتضامنين، أمس السبت، أمام مقر السفارة السعودية في نيويورك في حي منهاتن الشهير ، في وقفه احتجاجية جرائم السعودية في حرب اليمن والتنيديد والمطالبة بمعاقبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتهمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي والاستمرار في قتل أطفال اليمن.
وشارك في الوقفة التي اضيئت فيها الشموع ورفعت فيها صور لخاشقجي وضحايا اليمن أمام السفارة السعودية ، مجموعات يسارية قادتهم الناشطة باميلا اودين ومناهضون للحرب. حيث قاموا بالهتاف ضد بن سلمان ووصفوه بالمجرم القاتل.
ورفض المتظاهرون المساعي السعودية لتحميل مسؤولية الجريمة لبعض المساعدين لإزاحة التهمة عن ولي العهد، رغم أن التحقيقات الأمنية وتقارير المخابرات الأمريكية وغيرها كانت تشير بوضوح إلى أن ابن سلمان هو من أمر بتدبير وتنفيذ الاغتيال، لاسكات صوت خاشقجي.

وطالب المتظاهرون الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باحترام مبادئ الولايات المتحدة الأمريكية والمبادئ الإنسانية العالمية، واحترام حرية الصحافة والتعبير، وعدم المشاركة في الجريمة عبر التستر على الجناة مقابل صفقات سلاح وأموال. ودعا المتظاهرون الرئيس ترمب إلى الإلتزام بالقوانين الأمريكية التي تحتم معاقبة المجرمين الذي يقتلون المدنيين، سيما من الصحفيين، وبالأخص كونه صحفي لجأ لأمريكا لتحميه من بطش الدكتاتوريات الحاكمة في الشرق الأوسط.

التعليقات مغلقة.