وريثة العرش في هولندا ترفض أخذ مخصصاتها المالية .. تريد العيش حياة عادية

96

ميدل ايست – الصباحية

أعلنت الأميرة أماليا وريثة العرش في هولندا والبالغة من العمر 18 عاماً، أنها رفضت أخذ المبلغ المخصص لها من الدولة لإعانة نفسها ودفع نفقات سكنها والتي تقدر بنحو 1.6 مليون يورو لأن أخذه سيولد لديها شعوراً بعدم الارتياح كونها لا تقوم بأي عمل يجعلها تستحق هذا المبلغ حسب قولها.

واحتفلت ولية عهد هولندا الأميرة أماليا بعيد ميلادها الثامن عشر قبل أيام قليلة. أنهت دراستها الثانونية وستدرس في الجامعة لاحقاً وهي حالياً منقطعة عن الدراسة لمدة عام ( يسمح للطلاب بالانقطاع عن الدراسة لمدة عام بين المرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية في العديد من الدول).

تتحدث أماليا بصراحة عن المشاكل التي تعاني منها على صعيد الصحة العقلية وتقول إنها لن تطالب بمخصصاتها المالية إلى أن تصبح ملكة رسمياً.

وتحب أماليا الغناء والتيجان والمسرحيات الموسيقية. إذن ما الذي نعرفه أيضاً عن ملكة هولندا المستقبلية وهل يمكن لبلوغها سن الرشد أن يبشر بعصر جديد؟.

تعليم الدولة

التحقت الأميرة أماليا بمدرسة حكومية قريبة من منزلها في لاهاي ومثل العديد من الأطفال الهولنديين كانت تر كب دراجتها إلى المدرسة.

أخبرني أصدقاء أصدقائها أن أماليا وعائلتها لم يكونوا مختلفين عن الآخرين وكانوا يتواصلون مع بعضهم عبر مجموعات المراسلة التي توفرها تطبيقات الهواتف الذكية.

وتخرجت أماليا من مدرسة ثانوية بروتستانتية واتبعت تقليد خريجي المدرسة المتمثل في رفع العلم الهولندي بفخر على سطح منزلها وحقيبة مدرستها معلقة بسارية العلم. الفارق الوحيد هو أن منزلها هو القصر الملكي “هويس تن بوش” الواقع في منطقة راقية من لاهاي.

حياة الأسرة الملكية

للأميرة أماليا شقيقتان صغيرتان، أليكسيا وأريان وتلتقط الأسرة صورتين جماعيتين في السنة وتوزعهما على وسائل الإعلام مقابل ترك العائلة وشأنها لتحافظ على حياتها الخاصة بعيداً عن الأضواء.

والدها الملك ويليم ألكسندر طيار مدني ويقود طائرات الركاب التابعة للخطوط الملكية الهولندية بانتظام ووالدتها الملكة ماكسيما ذات الأصول الأرجنتينية أضفت لمسة أمريكية لاتينية على الأسرة الملكية التي كان يُنظر إليها سابقاً على أنه أسرة ملكية باهتة غير مثيرة للإهتمام إلى حد ما.

وقال لي الملك قبل بضع سنوات عندما كنت في زيارة له لتناول الشاي والبسكويت في أحد المنازل الفخمة للعائلة أن سر السعادة الزوجية هو الصراحة والصدق، ويبدو أن ابنته ورثت هذه الصفات عنه.

تحدثت الأميرة الشابة في سيرتها الذاتية الرسمية التي نُشرت بمناسبة بلوغها سن الثامنة عشرة بصراحة عن موافقة البرلمان المطلوبة بموجب الدستور الهولندي على زواجها وقالت “إذا رفض البرلمان الموافقة على الرجل الذي يدعمني وأحبه وأريد أن أقضي حياتي معه ما علينا سوى الانتظار لنرى ما سأقوم به في هذه الحالة”.

“إذا لم أتمكن من الإختيار بكامل حريتي فلن يكون بمقدوري تقديم الأفضل لبلدنا”.

هذا السيناريو مرت به البلاد سابقاً، فقد فقد عمها الراحل الأمير فريزو حقه في ولاية العهد عندما تزوج مابيل ويس سميت دون موافقة الحكومة.

قد يعجبك ايضا