واشنطن سنضغط على إسرائيل للبحث في سياسة “إطلاق النار”

25
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت الولايات المتحدة أمس، بأنها ستواصل الضغط على إسرائيل من أجل إعادة فحص أوامر فتح النار في الضفة الغربية وتطبيق سياسة تمنع أحداثاً مثل قتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في جنين.

نائب المتحدث بلسان وزارة الخارجية الأمريكية، فيدينت باتل، قال ذلك في محادثات مع مراسلين بعد يوم على نشر الجيش الإسرائيلي لنتائج التحقيق الذي فحص ظروف موتها، وقال إن هناك احتمالية عالية بأنها قتلت بنار جندي شخصها بالخطأ على أنها مسلح فلسطيني.

المتحدث بلسان وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، قال بأن “الولايات المتحدة وضعت على رأس سلم أولوياتها الحاجة إلى التقليص والرد على المس بالمواطنين في عمليات عسكرية.

أكدت وزارة الدفاع مؤخراً الحاجة إلى تحسين التقديرات التي تبلورها والأساليب التي تتبعها من أجل ضمان ذلك”. وحسب أقوال برايس، فإن “الوزارة ستواصل تقاسم أساليب عملها مع الشركاء العسكريين الأمريكيين في أرجاء العالم.

قلوبنا مع عائلة أبو عاقلة وهي في حدادها على هذا الفقدان الكبير، ومع كثيرين في أرجاء العالم الذين أدخلوا شيرين وتقاريرها الإخبارية إلى بيوتهم لمدة عقدين تقريباً”، كتب في الإعلان. “لم تكن شيرين مواطنة أمريكية فقط، بل كانت مراسلة لا تخاف، حيث إن العمل الصحافي والسعي وراء الحقيقة منحاها الاحترام في أوساط تجمعات كثيرة”.

واشنطن تتبنى الرواية الإسرائيلية لمقتل شيرين أبو عاقلة .. والسلطة ترفض النتائج

قالت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها، الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي أمضى 4 أشهر لجأ للإنكار ولي كثير من الحقائق حتى اعترف بما كان واضحا منذ البداية: أن الصحفية شيرين أبو عاقلة قُتلت بنيران إسرائيلية.

فبعد التحقيقات التي أجرتها شبكة الجزيرة ومفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وسي إن إن ونيويورك تايمز وآخرين والتي خَلُصت جميعها إلى أن إسرائيل هي المسؤولة عن قتل مراسلة شبكة الجزيرة، توصل الجيش الإسرائيلي إلى نتيجة مماثلة في تحقيقه الخاص معترفًا أخيرًا بأن شيرين قُتلت -على الأرجح- على يد أحد جنوده، وفق هآرتس.

وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي قطع شوطًا طويلاً من الإنكار إلى القبول. ففي يوم القتل، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (ران كوخاف) إن “النطاقات تظهر أنها ربما أصيبت بنيران فلسطينية”. وبعد يومين، قال الجيش إن الصحفية ربما تكون قد أصيبت بنيران إسرائيلية، لكنه وصف ذلك بالقول “لا يمكن تحديد مصدر إطلاق النار الذي قتلها”.

 

والآن ووفقًا لنتائج تحقيق جيش الدفاع الإسرائيلي، هناك احتمال كبير أن تكون شيرين قُتلت على يد جندي ينتمي إلى لواء (دوفديفان) الذي أطلق النار عليها بطريق الخطأ بعد أن أطلق النار عبر فتحة ضيقة من ناقلة جند مدرعة باستخدام بندقية مزودة بتلسكوب.

وتقول الصحيفة إن الجيش الاسرائيلي لا يقدم اعترافًا كاملًا ولا يتحمل المسؤولية الحقيقية، كما لا يعتزم المدعي العسكري فتح تحقيق ضد الجندي الذي يعتقد أنه قتلها.

قد يعجبك ايضا