واشنطن تُشيد بولي العهد السعودي على تمديد الهدنة في اليمن

161

ميدل ايست – الصباحية

أشاد البيت الأبيض بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الخميس، في خطوة نادرة من واشنطن، جاءت بعد توتر العلاقات بين السعودية وأمريكا، بعد قرار السعودية تجديد الهدنة في اليمن.

من خلال هذا التصريح يبدو أن الولايات المتحدة تحاول تحسين العلاقات مع الرياض، وخاصة مع الملك القادم للسعودية، في ظل الأزمات التي خلّفتها الحرب الروسية على أوكرانيا، وبالتحديد فيما يتعلق بأسعار النفط.

هدنة اليمن تنال إعجاب أمريكا

وجد البيت الأبيض إعلان الرياض تمديد الهدنة في اليمن، الخميس 2 يونيو/حزيران، فرصةً في الإشادة بالملك سلمان وولي عهده، فقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير للصحفيين إنهما يستحقان الثناء على دورهما في تمديد الهدنة الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق اليوم.

وأضافت أن “الهدنة لم تكن ممكنة دون انتهاج الدبلوماسية التعاونية من (أطراف) بالمنطقة. نقر بشكل خاص بقيادة الملك سلمان وولي عهد المملكة العربية السعودية في المساعدة على تعزيز الهدنة”.

في الوقت ذاته، قال البيت الأبيض يوم الأربعاء إن بايدن لا يزال يشعر بأن بن سلمان “منبوذ” لما تقول المخابرات الأمريكية عن دوره في قتل وتقطيع أوصال الصحفي بجريدة واشنطن بوست جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا عام 2018. وتنفي الحكومة السعودية أي دور لولي العهد في مقتل خاشقجي.

زيارة مرتقبة لبايدن إلى السعودية

تقول مصادر مطلعة إن بايدن يخطط للقيام بزيارة إلى المملكة العربية السعودية بالتزامن مع رحلة إلى أوروبا وإسرائيل في أواخر يونيو/حزيران.

كما تستهدف الزيارة تعزيز العلاقات مع السعودية، في وقت يحاول فيه بايدن إيجاد سبل لخفض أسعار البنزين المرتفعة في الولايات المتحدة.

وذكرت مصادر أن بايدن سيحضر قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي تعقد في الرياض.

لم تؤكد المتحدثة باسم البيت الأبيض زيارة بايدن المزمعة، لكنها قالت: “ما يركز عليه الرئيس أولاً وقبل أي شيء هو مشاركاته مع الزعماء الأجانب لدفع المصالح الأمريكية. هذا هو الحال مع السعودية وأي مكان آخر”.

من جانبه، قال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن بايدن كان يتطلع لفرص الاجتماع مع قادة الشرق الأوسط وسيفعل ذلك “إذا قرر أنه يخدم مصالح الولايات المتحدة.. وأن مثل هذا الاجتماع يمكن أن يسفر عن نتائج”.

وأضاف: “مما لا شك فيه أيضاً أنه مثل العديد من البلدان التي نتشارك معها المصالح، لدينا مخاوف مرتبطة بسجلات هذه الدول لحقوق الإنسان وسلوكها في الماضي. نناقش هذه المخاوف معهم مثلما نفعل مع الآخرين”.

كما أوضح المسؤول أن “هناك أيضاً أولويات استراتيجية يتعين الاهتمام بها، وكثفنا اتصالاتنا ودبلوماسيتنا في الآونة الأخيرة وسنواصل ذلك”.

ويساهم قرار تكتل أوبك+ زيادة إنتاج النفط 200 ألف برميل يومياً في يوليو/تموز وأغسطس/آب في دعم احتمالات قيام بايدن بجولته. ورحب البيت الأبيض بقرار أوبك+.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.