واشنطن تفتح تحقيقاً في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

21
ميدل ايست – الصباحية

 كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، أن وزارة العدل الأمريكية أبلغت نظيرتها الإسرائيلية مؤخرًا، بفتح تحقيق في مقتل الصحفية الفلسطينية-الأمريكية مراسلة قناة الجزيرة “شيرين أبو عاقلة “.

ووفقاً للموقع، فإن إجراء مثل هذا التحقيق غير عادي للغاية، حيث وصف وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني غانتس” قرارَ مكتب التحقيقات الفدرالي، بأنه “خطأ فادح”، وقال إن إسرائيل سترفض التعاون.

احتمالية أنْ يؤديَ التحقيق لتوترات بين إسرائيل والولايات المتحدة

وأشار الموقع، إلى أنه يمكن أن يؤدي التحقيق إلى طلب أمريكي للتحقيق مع الجنود الذين شاركوا في العملية، وهو طلب ترفضه إسرائيل بشكل شبه مؤكد، كما يمكن أن يؤدي التحقيق أيضًا إلى توترات بين إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية.

ولفت “أكسيوس”، إلى أنه تم الإبلاغ عن قرار مكتب التحقيقات الفيدرالي بفتح تحقيق في القضية لأول مرة على القناة 14 الإسرائيلية، يوم الاثنين، في حين أكدت خمسة مصادر مطلعة على القضية، من بينهم أربعة مسؤولين إسرائيليين، أنّ وزارة العدل أبلغت وزارة العدل الإسرائيلية بالقرار.

 

غانتس يرفض التحقيق ويتعهّد بعدم التعاون

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني غانتس” في وقت لاحق، الاثنين، إن “قرار وزارة العدل الأمريكية بالتحقيق في مقتل شيرين أبو عقله المأساوي خطأ فادح”.

وأضاف: “أجرى الجيش الإسرائيلي تحقيقًا مستقلًا ومهنيًا. لقد أوضحت للحكومة الأمريكية أننا لن نتعاون مع أي تحقيق خارجي، ولن نسمح بأي تدخل في الشؤون الداخلية لإسرائيل”.

واشنطن تتبنى الرواية الإسرائيلية لمقتل شيرين أبو عاقلة .. والسلطة ترفض النتائج

 

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض: “تبقى أفكارنا مع عائلة أبو عاقله وهم يحزنون على هذه الخسارة الفادحة. لم تكن شيرين مواطنة أمريكية فحسب، بل كانت مراسلة شجاعة أكسبتها صحافتها وسعيها وراء الحقيقة احترام الجماهير في جميع أنحاء العالم”.

ضغوط على الإدارة الامريكية لفتح تحقيق

وكانت الإدارة الأمريكية قد واجهت ضغوطاً من قبل عشرات الديمقراطيين في الكونغرس وعائلة أبو عاقلة، لبذل المزيد لضمان المساءلة، حيث وقّع أكثر من 20 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ على خطاب، يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وقال السناتور الأمريكي “كريس فان هولين” (ديمقراطي من ماريلاند) في بيان: إن “هذه خطوة متأخرة لكنها ضرورية ومهمة في السعي لتحقيق العدالة والمساءلة في مقتل الصحفية الأمريكية شيرين أبو عاقله بالرصاص”.

وقُتلت الصحفية شيرين أبو عاقلة، مراسلة الجزيرة، حيث كانت ترتدي سترة واقية من الرصاص، كُتب عليها “صحافة”، واتهمت السلطة الفلسطينية وعائلتُها الجيشَ الإسرائيلي بتعمّد استهدافها.

تحقيقات صحفية تؤكد مقتل “أبو عاقلة” برصاص إسرائيلي

ونقلاً عن الشهود، بالإضافة إلى الأدلة المرئية والمسموعة، وجدت تحقيقات مستقلة أجرتْها العديد من المؤسسات الإخبارية، بما في ذلك واشنطن بوست، وأسوشييتد برس، ونيويورك تايمز، أنّ جنديًا إسرائيليًا أطلق الرصاصة القاتلة.
كما توصّل تحقيق أجرته هيئة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، إلى نتيجة مماثلة.

قد يعجبك ايضا