هل تشاور حفتر مع داعمية قبل القيام بخطوته بتنصيب نفسه حاكما لليبيا

310
ميدل ايست – الصباحية 

شكلت خطوة الاعلان اللواء المتقاعد خليفة حفتر مساء الاثنين، إيقاف العمل باتفاق الصخيرات السياسي، وتفويض المؤسسة العسكرية التي يرأسها بقيادة البلاد في هذه المرحلة، الأمر الذي فاجئ العديد من الدول التي تقدم الدعم للواء المتقاعد.

روسيا متفاجئة

فقد أعلن مسؤول في الخارجية الروسية أن بلاده “متفاجئة” من تنصيب اللواء المتقاعد خليفة حفتر، نفسه حاكما لليبيا، وأكد على أن روسيا تدعم الحوار الشامل بين الأطراف الليبية في إطار العملية السياسية واستئناف المفاوضات

وقال المسؤول الروسي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” الحكومية، تعليقا على ذلك: هذا أمر مفاجئ. فهناك قرارات قمة برلين، والأهم من ذلك، قرار مجلس الأمن الدولي 2510، والتي ينبغي أولا الالتزام بها من قبل الليبيين أنفسهم بمساعدة المجتمع الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش).

واشنطن تأسف
وأعربت الولايات المتحدة عن أسفها بشأن إعلان حفتر، وجاء ذلك في بيان للسفارة الأميركية لدى طرابلس، التي أفادت بأن الولايات المتحدة تعرب عن أسفها لما وصفته “باقتراح حفتر”.

وشددت على أن “التغييرات في الهيكل السياسي الليبي لا يمكن فرضها من خلال إعلان أحادي الجانب، ولكنها رحبت بإشراك حفتر بأي فرصة وجميع الأطراف في حوار جاد بشأن كيفية حلحلة الأزمة وإحراز تقدم في البلاد.

تحذير من الدور الإماراتي
إلى ذلك أكد المجلس الأعلى للدولة في ليبيا على ضرورة القضاء على المشروع العسكري الذي يقوده اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي أعلن إسقاط اتفاق الصخيرات السياسي، وسط أسف أميركي وتحذير من دور إماراتي.

ودعا المجلس (هيئة نيابية استشارية بالعاصمة طرابلس) في بيان، مجلس النواب إلى الالتئام من أجل استئناف عملية الحوار السياسي، مع ضرورة التمسك بالاتفاق السياسي كإطار حاكم للمرحلة الانتقالية.

وطالب البيان الأطراف الداعمة للواء المتقاعد خليفة حفتر بالوقوف مع أبناء الوطن لبناء الدولة المدنية.

كما دعا المجلس الأعلى الأمم المتحدة وبعثتها في ليبيا إلى رفض “العبث الذي يقوم به مجرم الحرب حفتر”، وتحمل مسؤولياتهم السياسية والأخلاقية أمام الشعب الليبي، بحسب وصف البيان.

المزيد : حفتر يُنصب نفسه رئيساً لعموم ليبيا .. ويلغي اتفاق  الصخيرات

 

قد يعجبك ايضا