هجوم على قوات النظام السوري في حماه هي الأعنف منذ ستة أشهر

342

قُتل ما لا يقل عن 33 شخص بعد هجوم على قوات النظام السوري قام بها مقاتلو المعارضة في محافظة حماة، في أكثر الأيام دموية خلال ستة أشهر للقوات الموالية، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

أخبار سوريا: هجوم على قوات النظام السوري ومقتل العديد من عناصر الجيش في تصعيد جديد

قال رامي عبد الرحمن رئيس مجموعة المراقبة التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها لوكالة الأنباء الفرنسية إن خمسة مقاتلين من المعارضة قتلوا أيضا.

وقال مقاتلون من فصائل الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا لوكالة رويترز للأنباء إن عشرات من مقاتلي أنصار التوحيد هاجموا نقطتي تفتيش للجيش قرب قرية الماسنة في محافظة حماة الشمالية في هجوم فجر.

وورد أن هجوم على قوات النظام السوري وقعت للانتقام من الضحايا المدنيين خلال التصعيد الأخير لقصف الجيش

أسفرت الهجمات الصاروخية والصواريخ على القرى والمدن في شمال حماة ومحافظات إدلب المجاورة على عشرات القتلى والجرحى من المدنيين منذ بدء الحملة الأخيرة للجيش أوائل الشهر الماضي.

وقال الجيش في بيان له حول هجوم على قوات النظام السوري و أن “عددا” من جنوده قتلوا في هجمات “الإرهابيين” وأن سوء الأحوال الجوية جعل الهجمات أسهل.

تصف الحكومة السورية بشكل روتيني جميع المعارضة بأنها “إرهابية”.

وقد استهدف التصعيد الأخير المدارس والمساجد والمخابز وتسبب في أضرار واسعة النطاق للبنية التحتية ، كما يقول عمال الدفاع المدني ومصادر المستشفيات في مناطق المعارضة.

وبحسب عبد الرحمن، فإن آخر هجوم على قوات النظام السوري يوم الأحد تسببت في  أعلى أرقام الخسائر بين صفوف النظام منذ صفقة بوتين-أردوغان”.

وكان يشير إلى اتفاق وقع في سبتمبر في منتجع سوتشي الروسي من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

استوقفت اتفاقية سوتشي هجوم الحكومة الروسية المدعوم على محافظة إدلب، آخر معقل متبقٍ للمعارضة، وهي الآن موطن لأكثر من ثلاثة ملايين شخص.

ونقلت وكالة تاس عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله يوم الأحد انه يطلب من تركيا الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق سوتشي الذي يطالب بطرد الجماعات المسلحة المحظورة من منطقة عازلة في الخطوط الأمامية.

 

وقال لافروف إن المقاتلين الذين كانوا ينتمون سابقا إلى جبهة النصرة، التي كانت في السابق تابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، كانوا يسيطرون على مساحات شاسعة من الأراضي في محافظة إدلب وكانوا يوسعون سيطرتهم.

قامت العصبة رسميا بقطع علاقاتها مع تنظيم القاعدة في عام 2016  ويشكل مقاتلوها الآن القوة الرئيسية داخل حركة تحرير الشام، وهي ائتلاف من الجماعات المقاتلة التي أصبحت الآن القوة المهيمنة المسيطرة في إدلب.

قد يعجبك ايضا