هجوم صاروخي استهدف المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد

انتشار أمني كثيف

146
ميدل ايست – الصباحية 

تعرضت السفارة الأميركية وسط المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد، فجر اليوم الخميس، لهجوم صاروخي، وذلك في تجدد للهجمات التي تستهدف قوات أميركية بالعراق وسوريا، في وقت تحمل واشنطن مليشيات مدعومة إيرانيا مسؤولية عدم استقرار العراق.

وأفادت خلية الإعلام الأمني الحكومية قالت، في بيان، إنه “في الساعة 20:00 قامت مجموعة خارجة عن القانون باستهداف المنطقة الخضراء في بغداد بثلاثة صواريخ كاتيوشا”، مبينة أنّ “الصاروخ الأول سقط قرب مقر جهاز الأمن الوطني، والثاني في ساحة الاحتفالات، فيما سقط الصاروخ الثالث قرب منطقة الشيخ عمر في حي سكني، مما أدى الى أضرار بعجلة أحد المواطنين”.

وأضافت أنّ “هذه الأعمال التي لا تريد الخير لهذا البلد ستواجه بقوة من قبل الأجهزة الأمنية والتي ستتابع استخبارياً وميدانياً من قام بها، والتي تعرض حياة المواطنين للخطر وكذلك استهداف البعثات الدبلوماسية الأجنبية”.

من جهته، قال مسؤول عسكري رفيع، طلب عدم ذكر اسمه، إنّ “قوات كبير انتشرت عقب الهجوم قرب المنطقة الخضراء والمناطق القريبة منها، ونصبت حواجز أمنية متنقلة وقامت بتفتيش العجلات”، مبيناً، لـ”العربي الجديد”، أنّ “هناك معلومات استخبارية عن تصعيد بالهجمات على المنطقة الخضراء والمصالح الأميركية في البلاد، ما تطلب وضع خطة عاجلة للاستنفار الأمني وتنفيذ عمليات تفتيش”.

وأضاف أنه “تم تفعيل الجهد الاستخباري وفتح خطوط تواصل مع المواطنين لكشف أي تحركات غير طبيعية وإحباط محاولات تنفيذ الهجمات”، مبينا أن “الاستنفار الأمني سيستمر، وستتواصل عمليات التفتيش وفقا للمعلومات الاستخبارية، حتى إشعار آخر”.

هجوم صاروخي قرب السفارة الأمريكية في بغداد

وصعّدت الفصائل المسلحة هجماتها أخيراً ضد المصالح الأميركية في البلاد، إذ تعرضت، أمس الأربعاء، قاعدة “عين الأسد” في محافظة الأنبار غربي العراق، والتي تتواجد فيها قوات أميركية، إلى هجوم صاروخي هو الثاني على القاعدة خلال 3 أيام، وأدى الهجوم الذي جاء بعد نحو 12 ساعة فقط من هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مطار أربيل الدولي، الذي يوجد فيه جزء مخصص للتحالف الدولي، إلى إحراق ثلاثة منازل في بلدة البغدادي القريبة من قاعدة “عين الأسد”.

وأعلنت مليشيا تطلق على نفسها اسم “لواء ثأر المهندس”، في بيان مقتضب، تبني الهجوم على قاعدة “عين الأسد”، بـ30 صاروخاً من طراز “كراد”.

يذكر أنّ عدداً من الفصائل المسلحة العراقية الموالية لإيران، أطلقت خلال الأيام الأخيرة سلسلة تهديدات للقوات الأميركية في العراق، على خلفية الهجوم الذي تعرضت له مقرات الفصائل المسلّحة على الحدود مع سورية الأسبوع الفائت، الذي أوقع قتلى بصفوف مليشيا “كتائب سيد الشهداء”، كما تواصل قوى سياسية مرتبطة بالفصائل حراكها للخروج بموقف موحد تجاه ما اعتبروه تصعيداً أميركياً ضدها.

 

 

قد يعجبك ايضا